تنوي وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" إنشاء مختبر منخفض الحرارة "كولد آتوم لاب" على متن محطة الفضاء الدولية بحلول عام 2016، وذلك لإجراء اختبارات في ظل درجة حرارة تناهز الصفر المطلق. وقال المشرف العلمي على المشروع روب تومبسون من مختبر الحركة النفاثة: "ننوي دراسة المواد عند تعرضها لدرجات حرارة أقل كثيرا مما نصادفه في الطبيعة. ننوي خفض الحرارة إلى 100 بيكو كيلفن". ويعادل بيكو كيلفن واحدا من الترليون من كيلفن. وعند انخفاض الحرارة إلى درجة 100 بيكو كيلفن فوق الصفر المطلق، تتوقف الحركة الحرارية للذرات تماما، لتتكون بذلك المادة الكوانتية الخاضعة لقوانين عالم الميكانيكا الكوانتية، حيث تسلك الأجسام سلوك الموجات والجزئيات في آن معا وقد يشغل جسمان مكانا واحدا في الفضاء. وسيبدأ المختبر بدراسة تكاثف بوز وأينشتاين وهو عبارة عن ذرات ذات حرارة متدنية تسلك سلوك الموجات لا الغازات. وأوضح تومبسون أن العلماء لا يعرفون بعد النتائج المحتملة لهذه البحوث، قائلا: "ندخل إلى منطقة المجهول".
قناة عربية مختصة بآخر الأخبار والتطورات عن كوكب الأرض والفضاء. تعرف على كل ما يدور على كوكبنا وحوله أولا بأول. وكن سباقا بمعرفة آخر التغييرات الجيولوجية والأحداث الكونية والكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وفياضانات وأعاصير وغيرها الكثير من المعلوم
الخميس، 6 فبراير 2014
علماء: اللون الازرق يساعد في ازالة التعب
أجرى علماء جامعة كاليفورنيا الأمريكية اختبارات حول تأثير بعض الألوان على حالة الإنسان، شارك فيها 16 متطوعا، واستمرت عدة أشهر. واستنتجوا أن اللون الأزرق يزيل التعب. أخضع الباحثون كافة المشاركين في هذه الاختبارات لتأثير اللونين الأزرق والأخضر ذات الموجات القصيرة خلال فترة طويلة استمرت عدة أشهر، حيث كان المشاركون يجلسون تحت مصابيح زرقاء اللون لمدة 6.5 ساعة يوميا.
وتحدث المشاركون بعد انتهاء الاختبار، أنهم شعروا بالحيوية وعدم الرغبة بالنوم، وتحسنت حاسة السمع لديهم. وأكدت القياسات التي سجلت عن نشاط الدماغ خلال الاختبار هذه الاستنتاجات، ويقول الباحثون إن هذا يمكن أن يساعد العاملين في الورديات الليلية. أما مجموعة الأشخاص الذين تعرضوا خلال الاختبار للون الأخضر، فلم يشعروا بأي شيء مماثل.
بالفيديو : عاصفة على كوكب المشتري عمرها 400 سنة و أكبر من الأرض بـ3 مرات
من المعروف أن كوكب المُشتري هو أكبر كواكب المجموعة الشمسية، و هو كوكب غازي عملاق تدور في مُحيطة عشرات الأقمار.
و لعلّ أهم ما يُميزّ المظهر الخارجي لهذا الكوكب هو وُجود بقعة حمراء عاصفة عملاقة يزيد قطرها عن 20.000 كيلومتر طولاً و 12.000 كيلومتر عرضاً و ذلك يعني أنها أكبر من كوكب الأرض كاملاً بـ3 إلى 4 مرّات.
تبلُغ سُرعة الرياح في هذه العاصفة نحو 700 كيلومتر بالساعة، و قد تم رصدُها لأول مرّة عام 1665 م.
و الحقيقة أن هذه البقعة الحمراء هي مركز لمُرتفع جوّي ضخم جداً تدور فيه الرياح عكس عقارب الساعة ، و تبدو السُحُب الغازيّة التي تظهر بها أعلى من السُحُب المُحيطة بنحو 8 كيلومتر.
بالصور : كارثة انجماد غير مسبوقة في سلوفينيا والنتيجة تكسير نصف مليون هكتار من الأشجار
تأثرت دولة سلوفينيا الواقعة شرق إيطاليا خلال الفترة الماضية إلى ما يُمكن وصفه بكارثة تجمُد غير مسبوقة، نتج عنها تكسير أكثر من نصف مليون هكتار من أشجار الغابات و التي تُشكل ما نسبته 40% من غابات سلوفينيا و ذلك وفق الحسابات الأولية.
الإنجماد تسبب أيضاً في سقوط أعمدة الكهرباء و بقاء نحو مئات آلاف المنازل بدون تيار كهربائي.
و بحسب السُلطات المُختصة فإن الكارثة التي ضربت سلوفينيا لا يُمكن قياسها بدقّة الآن، وسط مخاوف أن تكون الأضرار أكبر من التقديرات الأوليّة.
بالصور: كميات كبيرة من الثلوج تدفن أجزاء من شمال ايطاليا
أدت موجة البرد والعواصف الثلجية التي ضربت الأجزاء الشمالية من ايطاليا ومرتفعات جبال الالب والمناطق المحيطة بها إلى إحداث خسائر مادية قُدرت بملايين اليورو.
ووصفت وسائل الاعلام المحلية هذه الموجة من العواصف الثلجية بأنها الأعنف والأقوى والاكثر ضرراً في تاريخ البلاد حيثُ تسببت بانقطاع التيار من الكهربائي عن الكثير المنازل و انقطاع شبكة الطرق وعزل بعض المناطق.
السلطات المحلية في المناطق المتضررة عملت جاهدة على اعادة فتح الطرق التي اغلقت بشكل كامل بعد ان وصلت سماكة الثلوج الى حدود الـ 210 سم.
موجة قاسية من البرد تودي بحياة 10 أشخاص في افغانستان
ضربت موجة من البرد القارس اقليم جاوزجان شمال الأراضي الافغانية مُتسببة بمقتل ما لا يقل عن 10 اشخاص وذلك بعد أن تدنت درجات الحرارة إلى مادون الصفر المئوي.
وأدت الثلوج الكثيفة التي تساقطت على الإقليم إلى قطع الطرق التي تربط القرى المنتشرة في المنطقة الأمر الذي أدى الى عرقلة جهود رجال الانقاذ ووصول الاغاثة للمتضررين.
وأفادت السلطات المحلية في المنطقة إلى أن كوادر فرق الانقاذ تفتقر للأدوات و المُعدات الآزمة لفتح الطرق للتمكن من الوصول للقرى المحاصرة وتقديم العون لهم.
بالصور: صواعق قوية تضرب أبراج العالم
تضرب العواصف الرعدية والصواعق الكثير من المناطق حول العالم، ويعتبر البرق ظاهرة طبيعية تحدث كتفريغ بين الشحنات السالبة اسفل السحابة والموجة في أعلاها.
وتُشير الاحصائيات إلى أن الصواعق تقتل 70 شخصاً سنوياً في الولايات المُتحدة الأمريكية وحدها، وغالباً ما يُحاول البرق سلوك اقرب الطرق واقصرها لذا نجدها تتجه دئماً نحو الابراج المباني الاكثر ارتفاعا.
هذه العواصف الرعدية استهوت الكثير من المصورين حول العالم فالتقطوا اجمل الصور للصواعق وهي تضرب أبراج العالم.
علماء بريطانيون يُحذرون من جرذان مُستقبليه بحجم الانسان
كشفت دراسة اجراها مجموعة من العلماء البريطانيون أن المملكة المُتحدة قد تشهد في المستقبل جيلاً جديداً من الجرذان يُمكن مُقارنة حجمه بحجم الاغنام، وتشير الدراسة إلى أن هذه الجرذان من المُتوقع ان يفوق حجمها الـ 80 كليوجراماً.
واكد مجموعة العلماء التي اجرت الدراسة على أن هذه الجرذان موجودة بالفعل في عدد من الجزر والمناطق المعزولة من العالم البعيدة عن تدخل البشر.
واضاف العلماء أن الجرذان يُمكن أن يضاهي حجمها حيوان "كابيبارا" الذي يُعد أكبر القوارض على وجه الأرض والذي يُضاهي وزنه وزن رجُل بالغ، وأشار العلماء إلى أن هذه الحيوانات يمكنها التطور والتكيف مع المبيئة المُحيطة على مر السنين حتى تتمكن من البقاء.
الأربعاء، 5 فبراير 2014
اكتشاف كويكب جديد في الكون
اكتشف علماء الفلك في مرصد أوسيرسك التابع لأكاديمية العلوم الروسية، كويكبا جديدا، بدأ مركز هارفرد الدولي للكواكب الصغيرة بمتابعته. ويقول السكرتير العلمي للمرصد، دميتري يروفييف "اكتشف الكويكب الفلكي أليكسي ماتكين والطالبة يكاتيرينا تشيرنوفا. وتم إرسال هذه المعلومات الى مركز هارفرد الدولي للكواكب الصغيرة، لتسجيله وتأكيد الاكتشاف. حاليا تتابع مراصد مختلفة هذا الكويكب الجديد وسوف يتم تحديد مداره لاحقا". وأضاف السكرتير العلمي ، أن هذا الكويكب لا يشكل خطورة على كوكب الأرض. وحسب قوله نادرا ما يتم اكتشاف الكويكبات في هذا المرصد "لدينا في المنطقة مرصد واحد فقط وكانت مهمتنا السابقة مراقبة الشمس، أما حاليا فقد توسعت مهامنا وجهّزنا بمعدات حديثة".
بعد خروج الأرض من المنطقة المأهولة حول الشمس.. هل سيهاجر البشر إلى كوكب آخر؟
يبحث العلماء، ومنذ زمن، عن كوكب يصلح للحياة، وذلك عن طريق مقارنة كواكب مختلفة بالأرض. ومن أجل أن يكون صالحا للحياة، يجب أن يقع الكوكب داخل نطاق المنطقة المأهولة حول نجمه، مما يسمح بحفظ المياه بشكل سائل، وألا تتجاوز كتلته كتلة الأرض كثيرا. وقد رأى علماء بضعة كواكب تتوافق مع هذه المواصفات، وقد يدور أحدهما حول نجم ألفا القنطور-ب الواقع على بعد 4.37 سنة ضوئية فقط عن الشمس، ليعدّ ببحاره الضحلة ودرجة الحرارة المثالية مكانا مناسبا لظهور الحياة واستمرارها لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة مليارات عام. وذكر علماء في مقال نشرته مجلة Astrobiology العلمية أن بيئة هذا الكوكب قد لا تقلّ تنوعا عن الأرض، إلا أن قوة جاذبيته أقوى من الأرض بنسبة 25 % تقريبا، مما يقلل من الخطوط الطولية ويجعل الحيوانات غليظة البنية وقوية. ويبلغ عمر الكوكب نحو ستة مليارات عام، ما يعني أنه في حال وجود الحياة عليه، فإنها قد تكون تطورت إلى مراحل متقدمة لتقطنه كائنات عاقلة إلى حد كبير. يذكر أن عمر الأرض يبلغ نحو أربعة مليارات و600 مليون عام، وبقي لها مليار أو مليارا عام حتى خروجها من نطاق المنطقة المأهولة حول الشمس، لتتحول إلى كوكب ساخن مثل الزهرة. سيحدث ذلك حتما لأن حجم الشمس وسخونتها في ازدياد.
هل ظهرت الحياة خارج المنظومة الشمسية بعد الانفجار الكبير مباشرة؟
رجحت دراسة جديدة أن الحياة قد تكون ظهرت على كواكب خارج المنظومة الشمسية بعد مرور 15 مليون عام فقط على الانفجار الكبير. ويرى عالم الفيزياء الفلكية من جامعة هارفارد أبراهام لويب أنه حتى الكواكب خارج نطاق ما يعرف بالمنطقة المأهولة ربما كانت قادرة على دعم الحياة في الماضي البعيد، وذلك بفضل آثار الإشعاع الذي ولده الانفجار الكبير قبل 13 مليارا و800 مليون عام. فبعد الانفجار الكبير مباشرة، كان الفضاء مكانا ساخنا، حيث كان مليئا ببلازما هي عبارة عن غاز ساخن انخفضت درجة حرارته مع مرور الزمن. وكان إشعاع خلفية الكون هو أول ضوء نتج عن هذه البلازما بعد مرور نحو 389 ألف عام على الانفجار الكبير، ويمكننا مشاهدته اليوم. والآن انخفضت درجة حرارة إشعاع خلفية الكون إلى 270 درجة مئوية تحت الصفر، وذلك مع توسع الكون. وفي فترة من الفترات وعلى مدى نحو سبعة ملايين عام، كانت حرارته تتراوح بين الصفر و100 درجة مئوية فوق الصفر، وهي حرارة مناسبة لتكوين الحياة. وأوضح لويب أن دفء إشعاع خلفية الكون هو الذي سمح بإبقاء المياه سائلة على الكواكب القديمة خارج المنظومة الشمسية.
الثلاثاء، 4 فبراير 2014
زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب جزيرة سيفالونيا في اليونان
جزيرة سيفالونيا الواقعة في البحر الأيوني غرب اليونان تتعرض لهزة أرضية قوية بلغت 6.1 درجات على سُلَّم ريختر حسب المعهد الأمريكي للجيوفيزياء.
مركز الهزة التي خلَّفتْ أضرارا مادية، على الأقل، حدده المعهد الأمريكي بمدينة ليكْسوريون التي تبعد بثلاثمائة كيلومتر عن العاصمة أثينا.
وسبق للجزيرة ذاتها أن تعرضت لزلزال بقوة 5.8 درجات في السادس والعشرين من يناير الماضي ألحق أضرار في الهياكل العامة والمساكن.
وسبق للجزيرة ذاتها أن تعرضت لزلزال بقوة 5.8 درجات في السادس والعشرين من يناير الماضي ألحق أضرار في الهياكل العامة والمساكن.
فيديو : هروب جماعي للمتفرجين بعد أن ضربتهم موجة بحرية عملاقة على حين غرّة
يُظهر شريط الفيديو المُصور من قبل أحد الهواة مُداهمة أحد الموجات العملاقة للواجهة البحرية لمدينة سان لورنزو في خيخون أقصى شمال إسبانيا.
و يُظهر المقطع المُصور هُروباً جماعياً لمئات الأشخاص كانوا يراقبون الأمواج على الشاطئ.
يُذكر أن عدّة أجزاء في شبه القارة الأيبيرية في كُل من اسبانيا و البرتغال تتعرض لأجواء عاصفة تتميز بارتفاع سُرعة الرياح مما عمل على تشكُل أمواج عملاقة ضربت سواحل الأطلسي في كلا البلدين.
علماء المناخ يكتشفون سبب سرعة سخونة القطب الشمالي
درس العلماء الأسباب المؤثرة في مناخ القطب الشمالي، التي بسببها أصبح القطب أكثر حساسية للتغيرات المناخية من بقية مناطق العالم. احتلت العمليات الجارية حسب قانون بلانك المرتبة الثالثة من ناحية التأثير. يفيد جوهر هذا القانون بأن النشاط الاشعاعي في المنطقة الاستوائية والقطب الشمالي المنبعث من سطح الارض ليس متساويا - أي انه كلما كانت درجة الحرارة السطح المشع منخفضة، كلما كانت درجة الحرارة اللازمة لمعادلة العملية أعلى. واحتل بياض السطح المرتبة الثانية في العوامل المؤثرة في سرعة سخونة القطب الشمالي. يعبر هذا العامل عن خاصة انعكاس سطح الجسم. عندما يذوب الجليد في القطب الشمالي تظهر أسطح (ماء او تربة) أكثر سوادا بإمكانها امتصاص كمية حرارة أكبر من السطح الأبيض (الثلج او الجليد). لهذا يسخن السطح أسرع مما يؤدي إلى ازدياد ذوبان الجليد والثلج.
واحتل المرتبة الاولى بين هذه العوامل المؤثرة، انخفاض درجات الحرارة والرطوبة مع ازدياد الارتفاع، حيث تنخفض درجات الحرارة بمقدار 0.65 درجة مئوية لكل 100 متر. الهواء الذي يرتفع من سطح القطب الشمالي، تكون نسبة رطوبته ودرجة حرارته منخفضة جدا، لذلك لا يختلط بالهواء الخفيف الموجود في طبقات الجو العليا، تاركا الحرارة مركزة عند السطح، على خلاف المنطقة الاستوائية، التي تنتشر فيها الحرارة بصورة متساوية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








































