قناة عربية مختصة بآخر الأخبار والتطورات عن كوكب الأرض والفضاء. تعرف على كل ما يدور على كوكبنا وحوله أولا بأول. وكن سباقا بمعرفة آخر التغييرات الجيولوجية والأحداث الكونية والكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وفياضانات وأعاصير وغيرها الكثير من المعلوم
سيكون الشتاء في غضون العقود القريبة في أوروبا قاسيا. أفادت بذلك وكالة "بلومبيرغ" نقلا عن دراسات العلماء اليابانيين.
ويقول العلماء اليابانيون إن ذوبان الجليد في منطقة القطب
الشمالي تسبب في قدوم الشتاء القارس في اوروبا وآسيا. وقام فريق من هؤلاء
العلماء برئاسة الباحث موساتو موري بتقييم مدى تأثير الجليد القطبي على
الجو خلال الاعوام الـ 34 الماضية. واتضح أن ذوبان الجليد في منطقة القطب
الشمالي تسبب في تغيير دوران تيارات البحر والهواء.
وتمكن العلماء ايضا من إعداد نموذج الكتروني يسمح بالتكهن في الطقس خلال عشرات السنين القادمة.
وتدل نتائج الدراسات على أن العقود القريبة ستشهد شتاءات قاسية في القارة الأوراسية وتزداد كثرة قدومها ضعفا.
جدير
بالذكر أن المفوضية الأوروبية أجرت اختبارات تهدف إلى تقييم مدى جاهزية
البلدان الاوروبية لقطع الغاز الطبيعي الروسي عنها في الشتاء القادم.
وتوصلت إلى استنتاج مفاده بأن البرد الشديد في غضون اسبوعين سيسبب نقصا في
الغاز بنسبة 10% في بلدان وسط وغرب أوروبا، بما فيها النمسا وتشيكيا
وألمانيا وإيطاليا وسلوفاكيا.
وصل الإعصار غونزالو، ليل
الجمعة، إلى جزر برمودا بعدما سبقته رياح عاتية وأمطار غزيرة أدت إلى
انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المساكن في الأرخبيل الواقع في المحيط
الأطلسي.
وحسب آخر نشرة جوية، أصدرها المركز الوطني الأميركي للأعاصير في الساعة 21:00 (01:00 توقيت غرينيتش السبت) أصبحت برمودا في عين الإعصار، الواسعة جدا.
ومع أن غونزالو تراجعت حدته إلى الدرجة الثانية على سلم من 5 درجات
تصاعدية، إلا أنه لا يزال مدمرا، فسرعة الرياح المرافقة له بلغت في المعدل
175 كلم/ساعة.
وهذه الرياح العاتية مرشحة لأن تزداد قوتها أكثر في
مناطق محددة من الأرخبيل التابع للمملكة المتحدة، وقد بلغت سرعتها في إحدى
المناطق المرتفعة من برمودا 215 كلم/ساعة.
وستبقى عين الإعصار لبضع ساعات إضافية فوق الأرخبيل البريطاني البالغ عدد سكانه 60 ألف نسمة.
غير أن خبراء المركز الوطني الأميركي للأعاصير حذروا السكان من هذه
"الفترة الهادئة" التي تميز مرور عين الإعصار، مؤكدين أنه "يجب على الناس
أن لا يغامروا بالخروج خلال هذه الفترة الهادئة لأن رياحا عاتية وخطرة
ستعود بسرعة فور عبور الجزء الجنوبي من عين الإعصار شمال الجزيرة".
ويتوقع أن تتراجع حدة الإعصار بعد عبوره الأرخبيل خلال الليل، إذ يتقدم الإعصار بسرعة 26 كلم/ساعة.
وقالت شركة الكهرباء بيلكو إن الكهرباء انقطعت عن الغالبية العظمى من مشتركيها البالغ عددهم 30 ألف نسمة.
ومنذ صباح الجمعة تحولت العاصمة هاميلتون إلى مدينة أشباحK حيث المدارس
والمتاجر والإدارات العامة مغلقة منذ الخميس، فيما عمد كثير من السكان إلى
إغلاق نوافذهم بواسطة ألواح خشبية وتدعيم أبواب منازلهم بأكياس من الرمال.
وكان المركز الوطني الأميركي للأعاصير حذر من أن الساعات التي ستلي وصول
الإعصار ستكون بالغة الصعوبة مع توقع حصول "فيضانات كبيرة" على امتداد
المناطق الساحلية بسبب غزارة الأمطار المتوقع أن يراوح منسوبها بين 8 و15
سنتم.
قال موقع ''ليرنست'' الأمريكي
إن النيزك الذي يبلغ قطره ربع ميل، والذي يمكن أن يصطدم بالأرض عام 2032
سيخلق فتحة في الأرض قطرها ضعف مساحة منهاتن في نيويورك، أي أكثر من 170 كم
وعمق يصل إلى أكثر من كيلومتر في باطن الأرض.
ولفت الموقع إلى أن أكثر من 100 مليون متر مكعب من الصخور، سوف يتبخر على
الفور نتيجة الاصطدام الذي سيؤدى إلى هزة أرضية تكافئ زلزال مدمر بقوة 7
درجات على مقياس ريختر.
وأضاف أن حطام التصادم الذى يتكون من
بقايا صخور قطرها 5 سم ستصل إلى مسافة 100كم خلال دقيقتين، بينما يحدث
انفجار في الهواء في غضون 5 دقائق نتيجة الحرارة العالية ينتج عنه رياح
عاتية بقوة الأعاصير.
وذكر الموقع أن تأثير التصادم سيكون أكثر
خطورة في محيط 30 كم متر أي عرض مدينة نيويورك، مشيرا إلى أن حجم الأجزاء
المتطاير في تلك المسافة ستكون بحجم غسالة أطباق تحركها رياح سرعتها تصل
خلال 1.5 دقيقة إلى 800كم في الساعة.
وألمح إلى أن 90% من الأشجار والمبانى والكباري وكل شيء في نطاق الانفجار سيسقط على الأرض في صورة لا تسر
يستعد الفلكيون في العالم لمراقبة أحد أجمل الحوادث الفلكية هذه السنة.
ستحصل هذه الحادثة الفلكية يوم الأحد19 أكتوبر/تشرين الأول
الجاري، حيث سيمر المذنب C/2013 A1 المسمى "Siding Spring" على بعد 139.5
كم عن الكوكب الأحمر. وسيمكن متابعة هذه الحادثة في الساعة 22:27 من يوم
الأحد بتوقيت موسكو، وسوف تكون مرئية بصورة أفضل في النصف الجنوبي للكرة
الأرضية.
يبلغ قطر نواة هذا المذنب حوالي 50 كم وهو يتحرك بالاتجاه
المعاكس لحركة المريخ. وهناك من يقول إن المذنب سيصطدم بالمريخ، لكن هذا
أمر غير محتمل نهائيا، رغم أن العلماء سابقا لم يستبعدوا الاصطدام. تبلغ
سرعة المذنب 56 كم/ثانية. وإن حصل هذا الاصطدام فسوف تنتج عنه طاقة تقدر بـ
20 مليار ميغاطن.
ولكن هناك احتمال أن يؤثر هذا التقارب بين المذنب
والمريخ على عمل الأجهزة الفضائية المختلفة والأجهزة الأرضية، حيث تعمل على
مدار المريخ 5 مسابير ثلاثة منها لوكالة الفضاء الأمريكية وواحد لكل من
وكالتي الفضاء الأوروبية والهندية.
ورغم كافة الإجراءات المتخذة، حسب
خبراء "ناسا"، هناك بعض الخطورة على هذه الأجهزة، تبدأ بعد 90 دقيقة من
اقتراب المذنب وتستمر مدة 20 دقيقة.
ويذكر أن المذنب C/2013 A1 كان قد اكتشف في يناير/كانون الثاني عام 2013 من قبل عالم الفلك الأسترالي روبرت ماكنتوم.
انتهت مهمة القمر الاصطناعي الروسي "تشيبيس – أم" المخصص لرصد
العواصف والزوابع الرعدية. صرح بذلك يوم 16 اكتوبر/تشرين الاول ناطق باسم
معهد الدراسات الفضائية الروسي.
ودخل القمر الاصطناعي في الطبقات الكثيفة للغلاف الجوي فوق القسم الجنوبي لأمريكا اللاتينية على ارتفاع 80 كيلومترا حيث احترق تماما.
وأرسل
القمر الاصطناعي خلال عمله في المدار حول الأرض ما مجموعه 24.8 غيغابايت
من المعلومات حول ما يحدث في الغلافين الجوي والأيوني للأرض.
وتم
إطلاق القمر الاصطناعي الروسي "تشيبيس – أم" من على ظهر المحطة الفضائية
الدولية في 25 يناير/كانون الثاني عام 2012. ويعتبر هذا المشروع مشروعا
تابعا لأكاديمية العلوم الروسية يستهدف دراسة الزوابع الرعدية في الفضاء.
وكانت
على ظهر القمر الاصطناعي اجهزة علمية تستخدم لدراسة الشحنات الكهربائية
الرعدية في المجال الواسع للإشعاع الكهرمغناطيسي ومدى تأثيرها على الطقس
الفضائي حول الأرض.
وكان من المفترض أولا أن تستغرق فترة عمل القمر الاصطناعي ما لا يقل عن عام واحد. لكن تلك الفترة ازدادت بمقدار 2.5 مرة.
ذكرت تقارير إعلامية دولية، نقلًا عن وكالة ناسا الفضائية :
أن الشمس اقتربت من أن تشرق من مغربها ، حيث نشرت العديد من المواقع
العالمية المهتمة بشؤون الفلك والعلوم المختلفة ، بالإضافة إلى مواقع
إخبارية كبرى مثل "ديلي ميل" و"هافينتجون
بوست"، خبرًا ينقلون من خلاله تحذيرًا خطيرًا من وكالة الفضاء الأوروبية
لسكان كوكب الأرض من اقتراب انقلاب الحقل المغناطيسي الأرضي، وهو ما يؤدي
بالتالي إلى شروق الشمس من المغرب بدلًا من المشرق، بالإضافة إلى اختفاء
التكنولوجيا كما نعرفها اليوم. وأكد الموقع العلمي "ليف ساينس" أن
المجال المغناطيسي للأرض لم يعد قويًّا مثلما كان في السابق بعدما تزايدت
نسبة ضعفه 10 مرات عما كان من قبل خلال السنوات الماضية، وذلك خلال الـ 6
شهور الماضية فقط. ومن المعروف أن المجال المغناطيسي للأرض يشكل غلافًا
دائريًّا لحماية الكرة الأرضية من العواصف الشمسية والأشعة الكونية
الضارة، وتوقفه عن دوره في حماية الأرض مما يؤدي إلى انقلاب في الحقل
المغناطيسي الأرضي، وهو ما يعتبر كارثة بكل المقاييس. كما أكدت الوكالة الأوروبية أنها تراقب وتتابع عن كثب هذه التغيرات منذ شهر نوفمبر من العام 2002. وتقول "كيلي ديكرسون" - الكاتبة والصحافية بمجلة ليف ساينس – :
"من المعروف أن الأقطاب المغناطيسية للأرض تتغير مرة كل مئات الآلاف من
السنين، حيث إن هذه التغيرات جزء من دورة محددة، ولكن الملفت في هذا
التقرير هو المعدل السريع لضعف المجال المغناطيسي الأرضي؛ لأن المعدل
الطبيعي هو أن ينخفض بنسبة 5٪ كل 100 عام، ولكن البيانات الجديدة تؤكد
انخفاضه الآن بمعدل 5٪ كل عشر سنوات فقط، وهو ما ينذر بكارثة في القريب
العاجل". وقد توقع العلماء سابقًا، أن يحدث هذا التغيير بعد مرور 2000
عام تقريبًا من الآن، ولكن بهذه المعدلات الجديدة فإنه على ما يبدو قد يحدث
في مدة أقل بكثير من توقعاتهم. ويقول العلماء حسب التقارير الواردة:
إنه "يعني أن البوصلة سوف تتوجه إلى الجنوب بدلًا من الشمال للمرة الأولى
منذ ما يزيد عن مائة ألف عام، وبالتأكيد سوف يؤثر ذلك على شبكتي النقل
والمواصلات والاتصالات، وبالتالي فوضى كبيرة لا حصر لها بعد انقراض متوقع
للتكنولوجيا لفترة لا يعلم مداها أحد سوى الله".
تمكن فريق
من عُلماء الفلك التابعين لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" من رصد قمر نبتون
الصغير المُسمى "Naiad" للمرة الأولى مُنذ ما يزيد عن الـ 25 عاماً.
وكان القمر "Naiad" قد اختفى عن أنظار عُلماء الفلك منذ 25 عاماً، بعد أن تم رصده واكتشافه للمرة الأولى في العام 1989م، وذلك باستخدام كاميرات "فوياجر 2" المركبة التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا.
وتم رصد القمر "Naiad" من خلال تقنياتٍ حديثة تم خلالها استبعاد الأضواء الصادرة عن كوكب نبتون حتى يتسنى لهم رؤية القمر بشكلٍ أوضح.
ومن المعروف بأن كوكب نبتون، هو رابع أكبر الكواكب الثمانية للمجموعة الشمسية وأبعدها عن الشمس، وقد اكتشف في 23 أيلول 1846.
على مسافة 15 كيلومترا فقط من المذنب 67P، التقطت مركبة وكالة
الفضاء الأوروبية "روزيتا" صورة ذاتية "سيلفي" مبهرة مع المذنب المظلم في
الخلفية.
ويبدو أن المركبة لم تستطع التقاط هذه الصورة المدهشة دون
مساعدة صديق، والذي كان المسبار "فيلة" المرافق للمركبة، والذي يجري حاليا
الاستعدادات النهائية لهبوطه التاريخي على سطح المذنب في نوفمبر/تشرين
الثاني المقبل.
والتقطت الصورة المدهشة بواسطة وحدة نظام التصوير "CIVA" الموجودة على المسبار "فيلة" بتاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وتعتبر وحدة التصوير"CIVA" واحدة من عشر أدوات سيقوم المسبار باستخدامها لدراسة سطح المذنب من مسافة قريبة بعد الهبوط عليه.
في
شهر سبتمبر/أيلول التقطت صورة مماثلة على مسافة أكثر من 50 كيلومترا بعيدا
عن المذنب، إلا أن الصورة الاخيرة تكشف العديد من الملامح المميزة لسطح
المذنب، والتي يمكن رؤيتها بوضوح في الصورة.
ووفقا لوكالة الفضاء
الأوروبية فسيكون هذا هو آخر "سيلفي" يلتقطه المسبار "فيلة" قبل رحيله عن
روزيتا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، بعدها سيستدير المسبار ويقوم بتصوير
روزيتا أثناء هبوطه على سطح المذنب " في مشهد الوداع الأخير".
كان البشر لفترة طويلة يعتقدون أن قطبي الشمال والجنوب على
كوكب الأرض ثابتة، إلا أن العلم كشف أن المجال المغناطيسي للأرض قد انعكس
عدة مرات خلال تاريخ وجود كوكبنا.
ومن المعروف أن الحقل المغناطيسي للأرض ثنائي القطب، مثلها
في ذلك مثل المغناطيس العادي، وهو ما يعني أن قطبيها متعاكسان، وعادة ما
يحافظ هذا المجال المغناطيسي على شدته من آلاف إلى ملايين السنين، ولكن
لأسباب غير معروفة، فإنه يضعف أحيانا ثم يعكس اتجاهه في ازمان متباعدة، وهي
العملية التي كان يعتقد العلماء سابقا أنها تستغرق آلاف السنين.
ولكن
الآن اكتشف العلماء أن الانعكاس المغناطيسي الأخير للأرض حدث منذ 786 ألف
عام، وأن عملية الانعكاس هذه جرت بسرعة كبيرة غير متوقعة حيث استغرقت
حوالي 100 عام فقط، وهذا يعني أن قطبي الشمال والجنوب للأرض يمكن أن يبدلا
موضعيهما(ينعكسان) في خلال حياة شخص واحد، وهو الأمر الذي أثار دهشة
العلماء بشدة.
أجرى هذه الدراسة الدولية علماء من جامعة "كاليفورنيا
بيركلي" في الولايات المتحدة، حيث قاموا بفحص طبقات الرواسب في بحيرة قديمة
في حوض "سولمونا" شرق مدينة روما في إيطاليا، ونُشرت نتائج البحث في
المجلة الدولية لفيزياء الأرض Geophysical Journal International.
وتعد
هذه الدراسة ذات أهمية كبيرة، خاصة وأن الأدلة الجديدة تشير إلى أن المجال
المغناطيسي للأرض يتناقص حاليا 10 مرات أسرع من المعتاد، ما دفع بعض
الجيوفيزيائيين للتنبؤ بانقلاب قطبي الشمال والجنوب في غضون بضع آلاف من
الأعوام القادمة.
ولأن المجال المغناطيسي للأرض يحمي البشر من
الإشعاعات القادمة من الشمس والأشعة الكونية، لذلك من الممكن أن يؤدي
انخفاض المجال المغناطيسي للكوكب، قبل انعكاسه، إلى زيادة معدلات الأمراض
السرطانية.
وسيكون الخطر أكبر إذا سبق الانعكاس فترات طويلة من
"السلوك المغناطيسي غير المستقر" للأرض، وبالرغم من معرفة القليل جدا حول
تأثير انعكاس القطبين، إلا أن هذه البيانات الجديدة ستساعد على فهم أفضل
للعملية.
قد تشتهر المدن الساحلية بالرخويات البحرية مثل المحار، إلا
أنه ظهرت مؤخرا صورة مدهشة لأكبر سرطان بحري تمت مشاهدته على الإطلاق، في
مياه مدينة ايتستابل الساحلية جنوب لندن.
شارك الصورة العديدون على مواقع التواصل الاجتماعية، والتي
أظهرت السرطان العملاق البالغ طوله 15 مترا تقريبا، مختبئ في المياه بالقرب
من ميناء "كنت".
هذا وقد شكك البعض في أن تكون هذه الصورة حقيقية،
حيث يعتقدون أن الرمال ربما كانت قد كونت هذا الشكل الغير عادي تحت صفحة
المياه، أو أن الأمر مجرد خدعة بصرية.
تم نشر الصورة على موقع في الانترنت يسمى Weird Whitstable، الذي يضم
مجموعة من المشاهد الغريبة وغير العادية في مدينة ايتستابل الساحلية.
وادعى
أحد المتابعين للموقع، ويدعى Quinton Winter، في حوار لجريدة Daily
Express، أنه شاهد هذا السرطان العملاق بنفسه تحت سطح المياه، عندما كان في
نزهه مع ابنه بالقرب من الميناء.
الجدير بالذكر أن أكبر الأنواع المعروفة من سرطان البحر حتى الآن هو "سرطان العنكبوت الياباني"، الذي يبلغ طوله 3.6 متر فقط.
ولم ترد حتى الآن أي معلومات من مصادر رسمية علمية أو حكومية توثق "السرطان العملاق" الذي ظهر في الصور.
تعتزم الولايات المتحدة في العقد القريب وضع خارطة تفصيلية لموارد الماء المتوفرة على القمر.
وسيرسل عامي 2017 و2018 إلى القمر مسباران يحملان على
ظهريهما أجهزة قياس حساسة جدا من شأنهما جمع معلومات تهم وكالة "ناسا"
وإرسالها إلى مركز ليندون جونسن في هيوستن.
وفي عام 2017 سيرسل إلى
المدار حول القمر قمر اصطناعي تنحصر مهمته في سبر سطح القمر بهدف كشف اماكن
يحتمل أن تحتوي أجوافها على كثافة كبيرة للماء. ثم يقترب القمر الاصطناعي
من القمر على بعد 20 كيلومترا ليسبر مناطق تبلغ مساحتها 80 كيلومترا مربعا
يحتمل أن تحتوي على الماء على شكل جليد ويلتقط صورها الفوتوغرافية.
وسيستخدم القمر الاصطناعي لدى ذلك طاقة البطاريات الشمسية.
وبعد
مرور عام واحد تقريبا سترسل إلى أحد قطبي القمر محطة خاصة لتنقل إلى هذه
المنطقة مختبرا تقنيا ذاتي الحركة بغية الكشف عن الهيدروجين على سطح الماء،
علما أن الهيدروجين يعتبر أحد العناصر الكيميائية المتوفرة في مكونات
الماء. ويفترض أن يدرس المختبر تربة القمر بنصف قطر يعادل كيلومترا واحدا
وعلى عمق متر واحد.
وتعتبر صاحبة المشروع بربارا كوغين أن الماء على القمر هو واقع يجب الاستفادة منه لخير البشرية.
توصل علماء إلى استنتاج مفاده أن أول مستوطن للمريخ سيموت بعد مرور 68 يوما من وصوله لهذا الكوكب الاحمر. .
وقد توصل العلماء الى استنتاجهم هذا بعد تحليلهم، بمعادلات
رياضية دقيقة، لاحتياطيات الاوكسجين والغذاء والتكنولوجيا التي سيلجا اليها
رائد المريخ الاول ، مؤكدين موته بالاختناق حتما بعد انقضاء تلك المدة
تقريبا.
ويرى العلماء أن النباتات التي يجب أن تزود المستوطنين
الاوائل للمريخ بالمواد الغذائية ستنتج كميات فائضة من الاكسجين ، علما أن
التكنولوجيات الخاصة بتشكيل التوازن في الجو لم تتطور بعد .
ويشكك
العلماء في نجاح البعثة الى المريخ مشيرين إلى أن المستوطنين سيواجهون مع
مرور الوقت حاجة ماسة لقطع الغيار لأدواتهم الحياتية التي سيزداد سعرها
باستمرار.
يذكر أن مشروع " Mars One " أطلقه الهولندي باس لانسدورب
الذي يخطط بحلول عام 2024 لإرسال أول فريق من المستوطنين ليقوم برحلة
فضائية الى المريخ ذهابا فقط، ويبدأ في استيطان هذا الكوكب.
غمرت الفيضانات الشوارع والطرقات بمدينة مونبيليه جنوب فرنسا،
نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة والتي وصفها موقع يورو نيوز
بالإستثنائية بسبب كميات الهبوط التي لم تشهدها المدينة منذ سنوات، كما أدت
الأمطار إلى فيضان نهر ليز.
وسجل هطول الأمطار ثلاثمئة ملميتراً في بعض المناطق، ما دفع بالسلطات
المحلية إلى الإبقاء على حالة التأهب، وعلق الآلآف من الناس وتقطعت بهم
السبل خصوصاً في منطقة هيرولت التي تضررت بشكل كبير.
وسارعت طواقم الصليب الأحمر والجيش في فرنسا
إلى تزويد المتضررين بالخيام والوجبات الغذائي. ونشرت السلطات أكثر من
1500 شرطياً ورجال إطفاء لمساعدة العالقين في ستين منطقة بإقليم ليرو
القريب من الحدود الإسبانية.
اكتشف العلماء من خلال الصور التي التقطتها الاقمار الاصطناعية
وجود كثبان رملية ورياح تنقل ذرات الرمل على الكوكب الأحمر.
اكتشف علماء الكواكب من الولايات المتحدة وبريطانيا، خلال
دراستهم للصور التي التقطتها هذه الاقمار الاصطناعية وجود مناطق على سطح
المريخ تغطيها كثبان رملية متحركة، وحسب قولهم ان انتقال حبيبات الرمل " saltation" يجب ان تلعب دورا مهما في عمليات تعرية الصخور على الكوكب.
بينت
نتائج التجارب التي اجراها العلماء في انبوب ديناميكيا الهواء، المصمم حسب
ظروف الكوكب، فان الرياح يجب ان تحرك الحبيبات الرملية في الحفر حركة
طفيفة داخل الحفرة. ولكن الصور الفائقة الدقة التي التقطها المسبار (Mars
Reconnaissance Orbiter - (MRO تبين حركة نشيطة لحبيبات الرمل، تذكر
بالكثبان الرملية على الأرض.
كان العلماء يعتقدون سابقا ان مثل هذه
الأمور لا يمكن ان تحدث على سطح الكوكب الأحمر، بسبب جوه المخلخل. كما بينت
نتائج هذه الدراسة، ان حبيبات الرمل تتحرك يوميا وموسميا بصورة دورية.
ويشير
العلماء الى ان لهذه الدراسة أهمية كبيرة، في مسألة التنبؤ بحالة الطقس
للبعثات العلمية المستقبلية المتوجهة الى الكوكب الأحمر، وايضا لمعرفة آلية
الطفرات الجيولوجية على الكوكب.