السبت، 26 يوليو 2014

باحثون يختبرون العيش على المريخ دون مغادرة كوكب الأرض

اختبر فريق من الباحثين تجربة العيش على كوكب المريخ مدة أربع أشهر وذلم في بركان بهاواي، وخبروا المعيشة المنعزلة على سطح الكوكب الأحمر. 
وعاش قائد الحملة الاستكشافية كيسى ستيدمان ورفاقه الخمسة معظم الوقت داخل قبة تبلغ مساحتها 93 متر مربع وتعمل بالطاقة الشمسية، وخرجوا فقط لمحاكاة السير في الفضاء وهم يرتدون ملابس فضاء مقلدة.
وكتب ستيدمان قائد الحمله على موقع التواصل الإجتماعي الإنستجرام: "لم أر شجرة أو أشم رائحة المطر أو أسمع صوت الطيور أو أشعر بلفحة هواء على بشرتي خلال أربعة أشهر"، كما كتب "روس لوكوود"، أحد أفراد الطاقم على إنستجرام "كنا نقتات في الأساس على العصيدة، العصيدة اللذيذة".
وقال الباحثين في مقابلة عبر شبكة الإنترنت على موقع رديت "إننا نحاكي مهمة طويلة على سطح المريخ مع التركيز على الحالة النفسية للطاقم أثناء العزلة".
وعاش الباحثون في عزلة، دون الإتصال المباشر مع البشر، وكنوا يتناولون الأطعمة المجففة.
ويشار إلى أنه كان من بين أفراد الطاقم مهندس كيميائي بإدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" وطبيب نفسي بمركز "فورت واين" للصحة النفسية والعصبية في ولاية إنديانا.

الجمعة، 25 يوليو 2014

العثور على فتحة ثانية في روسيا تشبه فتحة نهاية العالم

كشف مربو الأيل في منطقة تازوف التابعة لدائرة يامال ذات الحكم الذاتي بأقصى شمال روسيا على فتحة ثانية تشبه إلى حد كبير حفرة "نهاية العالم". 
 وتشبه تلك الفتحة من حيث شكلها الخارجي الفتحة الأولى التي اكتشفت مؤخرا في منطقة تبعد 30 كيلومترا عن حقل الغاز بوفانينكوف والتي أطلق عليها فتحة "نهاية العالم".
وتقع الفتحة الثانية في شبه جزيرة غيدان، القريبة من شبه جزيرة يامال حيث اكتشفت الفتحة الأولى.
ويبلغ قطر فوهتها 15 مترا ما يقل كثيرا عما هو عليه في الفوهة الأولى التي بلغ قطرها    60 مترا.
ويقول شهود العيان إن الفتحة تشكلت في نهاية شهر سبتمبر/أيلول من العام الفائت، ولكنهم لم يخبروا السلطات عنها إلا بعد أن علموا بالأهمية العلمية للحفرة "الجارة" المكتشفة مؤخراً. ويقول مربو أيل آخرون إنهم شهدوا أولا ستارا دخانيا، ثم وقع انفجار ناري رافقته هزة أرضية قوية.
وقالت الدكتورة آنا كورتشاتوفا مديرة معهد الدراسات القطبية إن لتلك الشهادة أساس علمي لأن اختلاط غاز الميثان مع الهواء يتسبب في ظروف معينة بتشكل مزيج قابل للانفجار.

ما سبب اختفاء البقع عن قرص الشمس؟

تناقلت وسائل الاعلام مسألة اختفاء البقع عن قرص الشمس، مع أنها كانت موجودة قبل عدة أسابيع.
الغريب في الأمر أننا في منتصف الحد الأقصى للطاقة الشمسية (الفترة التي تكون فيها الشمس أكثر نشاطا).
يقول مدير معهد المغناطيسية الأرضية، فلاديمير كوزنيتسوف، الشمس حاليا في قمة الدورة الـ 24 . وقد لوحظ يومي 5 و6 من الشهر الجاري وجود أكبر عدد من هذه البقع على قرص الشمس. ولكنها اختفت في اليوم الـ17 منه، قبل أن تعود للظهور في اليوم التالي.
وأشار العالم الروسي، إلى أن هذه الظاهرة تحدث أحيانا بسبب عدم تماثل خطوط الطول " longitude asymmetry"، أي أن مكان هذه البقع يتغير، ونحن شاهدنا ذلك الجانب من الشمس الخالي من البقع.
وقال أيضا أنه "سبق ولاحظنا عكس هذه الحالة عام 2003، حيث كانت جميع المناطق النشطة للشمس والبقع متمركزة في مكان واحد. حينها لاحظنا توهجات شمسية شديدة، أدت الى هبوب عواصف مغناطيسية على الأرض. ولكن بعد مضي أسبوعين عاد قرص الشمس إلى الوضع المعتاد".
ويختتم كوزنيتسوف حديثه قائلا "يبدو أننا نلاحظ الشيء نفسه حاليا، فإذا لم نلاحظ البقع في اليوم الـ17 من الشهر الجاري على الجانب المرئي من الشمس، فهذا يعني أنها كانت موجودة على الجانب الآخر، أي أنه لم يحدث أي شيء خارق في سلوك الشمس.

ما تأثير المحيطات على الحياة في الكواكب؟

درس العلماء البريطانيون دور المحيطات في الحفاظ على الظروف الملائمة لبقاء الحياة على كواكب بعيدة.
وبيّن العلماء دورا هاما تلعبه المحيطات في خلق الظروف المناخية المستقرة على كواكب تشبه كوكبنا. ومن أجل ذلك أعدّ الخبراء نموذجا كمبيوتريا درسوا استنادا إليه دوران الكواكب وعلاقتها بنقل مياه المحيطات والحرارة.
وبيّن العلماء أن المحيطات قادرة على جعل أنظمة المناخ في الكواكب مستقرة.
وأتى العلماء بمثال هو المريخ الذي لا يملك محيطات والذي تبلغ تقلبات الحرارة فيه 100 درجة مئوية. ويرى العلماء أنه لو كانت المحيطات هناك موجودة لكان مناخ المريخ أكثر استقرارا.
واكتشف علماء الفلك في الآونة الأخيرة عددا من الكواكب البعيدة. لكن غالبيتها إما قريبة من شموسها أو بعيدة جدا عنها. لكن هناك كواكب أخرى يحتمل نشوء كائنات حية عليها. ويلفت العلماء الآن انتباههم إلى وجود أو عدم وجود محيطات مائية فيها إلى جانب الغلاف الغازي.

الخميس، 24 يوليو 2014

بالفيديو: اكتشاف مومياء مخلوق فضائي في هرم اللاهون بالفيوم

اكتشف علماء الآثار في مصر مومياء لرجل فضائي مدفونة بعناية شديدة في أحد الأهرامات القديمة بمنطقة اللاهون بالفيوم.
وتعود المومياء إلى حوالي 2000 او 1880 سنة قبل الميلاد، لكنها لا تشبه الإنسان والحقيقة ان جنس هذا المخلوق ليس واضحا، فليس له آذان خارجية، كما ان له عيون لوزية الشكل كبيرة جدا.
واكتشفت المومياء بواسطة عالم الآثار التشيكوسلوفاكي والأستاذ المتقاعد بجامعة بنسلفانيا فيكتور لوبيك والدكتور سعيد متى، واللذان كانا يستكشفان هرما صغيرا يرجع إلى الأسرة 12 بالقرب من هرم سنوسرت الثاني بمنطقة اللاهون بالقرب من الفيوم.
وقد كانت الجثة محفوظة جيدا لمخلوق تم تحنيطه بعناية يبلغ طوله 5 اقدام بين 160-150 سم، كما أظهرت بعض النقوش في المقبرة أن المومياء كانت لمستشار الملك وكان اسمه اوسيرونت ، وهو ما يعني "نجمة السماء المرسلة".

وكالة ناسا: الأرض ستتعرض لعاصفة شمسية كاملة في 2024

أثبتت دراسة أجرتها جامعة كولورادو ووكالة ناسا أنه في العام 2024 سيكون هناك ما يسمى بـ"عاصفة شمسية كاملة" حيث ستصل كوكبنا الكامل في غضون 10 سنوات والتي يوجد منها الآن 12% من سحابة العاصفة الشمسية. 
وعن هذه العاصفة، شرح الباحث "دانيال بيكر" وفقاً لقناة eju.tv الإسبانية، قائلا: "إن هذه الظاهرة تبدأ مع إثارة ضجة أو توهج شمسي بشكل كبير في ظل وجود الأشعة السينية والأشعة الفوق بنفسيجية، والتي تؤثر بشكل كبير على الغلاف الجوي للأرض وبالتالي التشويش على المواقع الملاحية والراديو وانقطاع التيار الكهربائي، بل أيضاً تلف الأقمار الصناعية وكهربة تظهر المكونات الإلكترونية الخاصة بالأشخاص".
وأشار بيكر إلى أن الأرض كانت معرضة لتلك العاصفة في يوليو 2012، إلاّ أنها لحسن الحظ لم تكن على نفس المستوى الشمسي وبالتالى نجت من تلك العاصفة.

ظاهرة غريبة تتكرر كل 823 عاما يشهدها العالم الشهر المقبل

يشهد العالم في  شهر آب المقبل ظاهرة غريبة لا تتكرر إلا بعد 823 عاما، تتمثل في احتواء الشهر على 5 أيام جمعة و5 أيام سبت و5 أحد، والتي تسمى لدى الصينين بظاهرة "الجيوب الفضية".
وستتكررهذه الظاهرة بالتقويم الصيني في العام 2837، بينما تتكرر في التقويم الميلادي كل 11 عاما، حيث أكد رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر الدكتور أشرف لطيف تادرس،أن هذه الظاهرة لا ترتبط بعلم الفلك، بل ترجع إلى التقويم الميلادي العادي (السنة الشمسية)، إذ يجب أن يتوفر شرطان أساسيان لحدوثها هما: أن يبدأ الشهر الميلادي يوم الجمعة، وأن يكون من الأشهر ذات الواحد والثلاثين يوما.
وتقع أيام الجمعة في (1، 8، 15، 22، 29) آب المقبل، فيما تكون أيام السبت في (2، 9، 16، 23، 30) آب، ويتكرر الأحد في أيام (3،10 ،17 ،24 ،31) آب. ويعتقد الصينيون أن ظاهرة الجيوب الفضية تؤدي إلى امتلاء جيوب الناس بالمال لمن يهتم بها؛ في حين أن من يهملها يصبح فقيرا. ويرجع اهتمام الناس بهذه الظاهرة؛  كونها توافق الإجازة الأسبوعية للعالم وهي "الجمعة والسبت والأحد".

"ماتمو" يضرب جنوب شرق الصين وتايوان

جلب إعصار "ماتمو" عواصف ممطرة إلى جنوب شرق الصين وتايوان اليوم الأربعاء، لكن لم ترد تقارير فورية بشأن وقوع قتلى مع تضاعف حدة الإعصار لعاصفة استوائية، وذلك بحسب تقارير إخبارية. 
ونشرت وسائل الاعلام الصينية صوراً للفيضانات التي تسببت بها الأمطار الإستوائية، إضافة للأشجار التي اقتلعت من جذورها بإقليم فوجيان، جنوب شرق الصين والذي ضربه الإعصار.
وقالت شركة الكهرباء التايوانية بأن "366320 شخصاً" يعيشون دون كهرباء و "108233 شخصاً" ظلوا دون كهرباء ضحى اليوم.
يشار إلى أن الإعصار خلف وراءه ما لا يقل عن 13 قتيلاً بعدما اجتاح الصين، وذلك بحسب مركز عمليات الطوارئ المركزي.
وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن "1100 جندياً" ساعدوا في إجلاء أكثر من "1600" شخص، ويشار إلى أن إعصار ماتمو هو عاشر إعصار يضرب جنوب الصين هذا العام.

اكتشاف كوكب يكمل دورة حول شمسه خلال 704 أيام

اكتشف علماء الفلك في مركز الفيزياء الفلكية "هارفارد سميث" كوكبا بعيدا يمتاز بأطول فترة دوران حول شمسه.
وأثبت العلماء أن الجرم الفضائي  يقوم بدورة تامة حول نجمه خلال 704 أيام ،علما بأن الكوكب الذي أطلق عليه "كيبلر–421 بي" يقع في كوكبة ليرا. وعلى سبيل المثال فإن المريخ يكمل دورته حول الشمس خلال 687 يوما أرضيا تقريبا. لكن غالبية الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية لديها دورات أقصر بكثير لقربها من شموسها.
وتوصّل العلماء إلى هذا الاكتشاف بفضل مختبر "كيبلر" التابع لوكالة "ناسا" الذي كان يدرس هذا القطاع من سماء النجوم طوال 4 أعوام.
يذكر أن النجم الأم لكوكب "كيبلر–421 بي" عبارة عن قزم برتقالي من فئة "كا" يعتبر أبرد من شمسنا. ويبعد الكوكب الذي يمكن مقارنته مع كوكب أورانوس عن نجمه 110 ملايين كيلومتر. بينما تبعد الأرض عن "كيبلر – 421 بي"  نحو ألف سنة ضوئية.

الأربعاء، 23 يوليو 2014

زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب محافظة السويس بمصر

زلزال للمرة الثانية في أسبوع واحد بمصر بقوة 4.6 ريختر يضرب محافظة السويس في الساعة 5 فجرا و الأهالي يهرعون إلي الشوارع
وحدد المركز الأوربي لرصد الزلازل، ذلك الزلزال في منطقة العين السخنة، بإحداثيات 32.57 شمالا و29.53 شرقا، ووقعت الهزة في الخامسة و3 دقائق من صباح الثلاثاء، ومركزها العين السخنة بعمق 10 كيلو مترات.
البحيرات المرة
وكانت محافظة القاهرة سبق أن تعرضت لزلزال الأسبوع الجاري أيضًا مركزه منطقة البحيرات المُرة.
وفي سياق متصل شعر أهالي محافظة السويس، بهزة أرضية قوية استمرت لدقائق، أسفرت عن حالة من الفزع بين المواطنين، وأجبرت الهزة الأرضية في المحافظة، الأهالي على الخروج إلى الشوارع.
الهزة الثالثة بالسويس
وتعتبر تلك الهزة الأرضية الثالثة التي يشعر بها أهالي محافظة السويس خلال شهر واحد.
وكان سكان القاهرة شعروا مساء الجمعة الماضية بهزة أرضية استمرت بضع ثوان، ما أثار قلق المواطنين، بسبب عدم حدوث زلزال كبير منذ سنة 1992، والذي دمر بنى تحتية وتسبب في قتل العشرات.
زلزال القاهرة
ومن جانبه قال الدكتور حاتم عودة، رئيس معهد البحوث الفلكية والجيو فيزيقية: إن الزلزال الذي وقع في تمام الساعة العاشرة ودقيقة مساء الجمعة، حدث على طريق القاهرة السويس في منطقة وادي حاجول. ويبعد نحو 30 كيلو مترا من السويس و100 كيلو متر من القاهرة بقوة 4.2 على عمق 13 كيلو مترا.
وأضاف «عودة»، أن إحداثيات الهزة بالتحديد 29.96 شمالا 32.07 شرقا وشعر به المواطنون في مدينتي القاهرة والسويس ولم يرد للمعهد حدوث أي خسائر في الأرواح أو المباني.
وأشار «عودة»، إلى أن منطقة وادي حاجول، تعتبر من المناطق النشطة في جمهورية مصر العربية وتمتاز بالعديد من الزلازل غير المحسوسة وهذا الزلزال من النوع المتوسط وهو محسوس.
مركز الزلزال
من جانبه أكد الدكتور محمد الجبري، باحث بقسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن القاهرة تعرضت لزلزال بقوة 4.2 ريختر في تمام العاشرة ودقيقة مساء الجمعة.
وأضاف «الجبري»، أن الزلزال حدث بنطاق «القاهرة – السويس»، لافتا إلى أنهم سيرصدون كافة البيانات والآثار المترتبة عليه.
وأكد أن الزلزال الذي ضرب الأرض سببه منطقة نشطة زلزاليا وهو طبيعي ولا يوجد أي أسباب صناعية، مضيفًا أن الزلزال استمر لعدد من الثواني وكان منبعه في السويس وشعر به سكان القاهرة.

بالفيديو: انهيارات صخرية على طريق سريع ومزدحم تتسبب بوفيات وإصابات في الصين

قالت صحيفة "مترو" البريطانية، بأن انهياراً صخرياً وقع الأسبوع الماضي، في مقاطعة سيشوان جنوب الصين، أسفر عن مقتل 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، أصيب بعضهم أثناء عمليات الإنقاذ، وذلك على طريق سريع ومزدحم بالسيارات. 
وكانت بعض وسائل الإعلام الصينية، قد بثت مقطعاً مصوراً، يظهر لحظات الإنهيار وسقوط الصخور، حيث توقفت السيارات على الطريق، وخرج منها الركاب، فيما الصخور بعضها ينهار على السيارات، وبعضها يضرب الناس فيسقطون.
ووصفت الصحيفة المشهد وكأنه من فيلم يتحدث عن كارثة، كما أشارت إلى أن أسباب الإنهيار غير معروفة.

علماء: الإحتباس الحراري سجل مستوى تاريخياً خلال 2013

يعد 425 عالماً، يمثلون 57 دولة، تقريراً سنوياً يشمل معلومات علمية ويتحدث عن أهم الأحداث المناخية التي يمر بها العالم في كل عام. 
وأفاد التقرير الذي أُعد عام 2013 أن عام "2013" كان هو واحد من أكثر السنوات التي سجلت فيها درجات الحرارة، فقد تعدى الإحتباس الحراري أعلى مستوياته التاريخية، كما أن الجليد في القطبين في حالة ذوبان.
وأشار التقرير إلى أن أستراليا شهدت أحر عام، والأرجنتين ثاني أحر عام وبينما جاءت نيوزيلاندا بالمرتبة الثالثة.
وأوضح التقرير الذي نشر في جمعية الأرصاد الجوية الأمريكية، بأن الحرارة على سطح المحيطات ارتفعت، ما جعل عام 2013 يدخل في قائمة العشر سنوات الأكثر حرارة. 
وأن القطبين عرفا العام السابع على التوالي من حيث ارتفاع درجات الحرارة منذ بداية تصنيف في أوائل القرن العشرين، وأن حجم الثلوج ارتفع بنسبة تتراوح ما بين 1% و2% خلال عشر سنوات، مما يمثل لغزا للعلماء!

شاهد مغامرة أول مستكشف يقتحم بوابة الجحيم

خاطر مستكشف كندي بحياته بهدف اكتشاف حفرة "بوابة الجحيم" بصحراء "آرال كاراكوم" بمدينة عشق أباد شمال تركمانستان، ليكون أول إنسان يقوم بذلك.
وبهدف البحث عن معالم الحياة بالأسفل وخصائص الحفرة البركانية وطبيعة الغازات المكونة لها ودرجة حرارتها، قرر "جورج كورونيس" السير نحو أعماق الحفرة، مرتدياً جهازا خاصاً للتنفس، وزياً مخصصاً لعكس الحرارة، مصنوع من مادة الكيفلار والتي تتكون من عدة طبقات للحماية من الحرارة.
وكان كورونيس قد أُنزال بواسطة حبل سميك مربوط من جانبي الحفرة، وكان يتم تحريكه في اتجاهات مختلفة للتعرف على خصائص تلك الحفرة، وذلك وفق تقرير لصحيفة "الغارديان".
ووصف هذا المغامر تجربته بالـ "مخيفة والمشوقة"، ولم يُخف شعوره بالتوتر قبل رحلته، فعلى حد وصفه، كان يشعر وكأنه يعيش ضمن أحداث فيلم خيال علمي، كما وصف الحفرة بـ "المحرقة" بسبب ارتفاع درجة حرارتها، فهي تتكون من الآف كرات النار الصغيرة، كما أشار إلى أن تحليل العينات أثبت وجود بعض أنواع البكتيريا التي تعيش في درجات الحرارة العالية.
ويعتقد كورونيس بأن النتائج التي حصل عليها قد تساعد رواد الفضاء في البحث عن معالم للحياة خارج المجموعة الشمسية.
يشار إلى أن عملية البحث والتفكير بأفضل وأأمن طريقة لإنزال المستكشف استغرقت 18 شهراً، بإشراف من قبل فريق محترف، حسب قناة ناشيونال جيوغرافيك الوثائقية.
ويذكر أن "بوابة الجحيم" مشتعلة النيران منذ 40 عاماً، واحتوائها على احتياطي ضخم للغاز الطبيعي بالعالم كان هو سبب تكونها وذلك بغرض التنقيب عن مواد بترولية عام 1971، فقد قرر العلماء في ذاك الوقت إشعال النيران بها خوفا من انبعاث كميات كبيرة من غاز الميثان، فظلت مشتعلة منذ ذاك الوقت.

بالفيديو : شاهد كيف اجتاحت السيول شوارع دمشق يوم أمس

في حادثة نادرة ، تعرّضت العاصمة السورية دمشق بعد ظهر يوم أمس الثلاثاء إلى أمطار صيفية غزيرة جداً .
الغيوم الركامية ملأت أجزاء واسعة من سماء دمشق حوالي الساعة الثالثة ظهراً لتبدأ بعدها الأمطار والتي كانت غزيرة جداً ومصحوبة بالرعد وتساقط البَرَد في بعض المناطق ، وسرعان ما تحوّلت معها الشوارع الى أنهار جارية . كما وتدّنت درجة الحرارة الى حوالي 20 درجة مئوية فقط في بعض المناطق .
الهطولات ورغم الغزارة الشديدة فقد احتفظت بالطابع المحلي المميّز لمثل هكذا حالات صيفيّة ، فكانت شوارع النصف الشمالي لدمشق (المزة مثلاً) غارقة بالمياه بينما كانت بعض مناطقها الجنوبية تشهد بعض الرشات فقط .
الحالة ناجمة بعد مشيئة الله عن تعمّق المنخفض الموسمي الهندي غرباً والذي تسبب بتيارات رطبة نحو المنطقة ، مع تواجد لامتداد منخفض جوي في طبقات الجو العليا .

بالصور : في عزّ الصيف .. أمطار طوفانية تُغرِق شوارع دمشق بعد ظهر اليوم

تعرّضت العاصمة السورية دمشق بعد ظهر اليوم الثلاثاء الواقع في 22 - يوليو - 2014 إلى عاصفة رعدية قوية ومفاجئة .
الأمطار كانت غزيرة جداً ، تحوّلت معها الشوارع الى أنهار جارية وبمنسوب عالٍ ، وبشكل قلّ مشاهدته . كما ترافقت بالرعد وبهبات من الرياح . الهطولات ورغم الغزارة الشديدة واتساع رقعة الأمطار التي أثرت على أجزاء واسعة فإنها احتفظت بالطابع المحلي المميّز لمثل هكذا حالات صيفيّة ، فكانت شوارع النصف الشمالي لدمشق (المزة مثلاً) غارقة بالمياه بينما كانت بعض مناطقها الجنوبية تشهد بعض الرشات فقط . 
تجدر الإشارة الى أن درجة الحرارة انخفضت بشكل قياسي بعد الأمطار ، في مُعظم مناطق دمشق وتدنت عن 23 درجة مئوية في منتصف النهار رغم أننا في شهر تموز !