السبت، 27 سبتمبر 2014

بنكهة الشتاء .. موجة ثلوج مُبكرة تعُم بعض جبال رومانيا

عمّت الثلوج جبال "بوتشيج"، وسط رومانيا صبيحة يوم الثلاثاء 23-9-2014، حيث تراكم 13سم من الثلوج على ارتفاع 2000 متر عن سطح البحر وسط انخفاض درجات الحرارة الى ما دون الصفر المئوي بدرجتين، وقد رافق هطول الثلوج رياح نشطة تخطت حاجز ال100كم/ساعة.
و تدنت درجات الحرارة الى ما دون الصفر المئوي في مدينة مييركوريا تشيوك (Miercurea Ciuc) بعدما وصلت الى 6 درجات تحت الصفر يوم الخميس 25-9-2014، مما أدى بداية استخدام وسائل التدفئة في البيوت و المدارس و المستشفيات بشكل مبكر.،حيث يبلغ معدل درجات الحرارة الصغرى لشهر أيلول خمس درجات مئوية فوق الصفر.
مناخياً يخلو هذا الشهر في العادة من أي تساقط للثلج كمعدل عام في تلك المنطقة، في حين نجد بأن الثلج يسقط بمعدل مرة واحدة فقط خلال شهر تشرين أول/أكتوبر.

نصف مياه الأرض أقدم من الشمس

من الصعوبة للوهلة الأولى تصديق فرضية، تفيد بأن المحيطات الأرضية أقدم من الشمس.
ولكن مع ذلك فإن القسم الأكبر من المياه الأرضية وفي المنظومة الشمسية ككل، كان يسبح في البداية على شكل بلورات ثلجية صغيرة جدا، بين الكواكب.
ويقول إلسيدور كليفز من جامعة ميشيغان، "الماء – مكون مهم وأساسي تحتاج اليه كافة الكائنات الحية على سطح الأرض، لذلك فإن معرفة مصدره، سيكشف لنا كيف ولدت الحياة في الكون".
عمليا ان منظومتنا الشمسية تعوم في الماء، فقد اكتشف الماء على القمر والمريخ وعطارد والمذنبات وأقمار الكواكب الضخمة مثل "أوروبا". تحتوي كافة المياه في المنظومة الشمسية على نسبة معينة من الهيدروجين الثقيل "الديوتيريوم"، فيه نيترون حر. كل مليون ذرو هيدروجين في الكون بينها 26 ذرة من الديوتيريوم فقط، في حين هذا الرقم يرتفع في مياه المحيطات والكواكب الأخرى إلى ستة أضعاف. كما أن الجليد الموجود بين الكواكب غني جدا بالديوتيريوم.
انطلاقا من هذا يعتقد العلماء، أنه مصدر المياه في المنظومة الشمسية. وحسب كليفز وفريقه العلمي، فإن نصف مياه المحيطات الأرضية، وجميع المياه المكتشفة في المذنبات، هي من نفس المصدر. أي أن عمرها يعادل 4.5 مليار سنة.
ليس الماء، الشيء الوحيد الذي وصل إلى الأرض من الفضاء، لأن المواد العضوية هي الأخرى مصدرها الفضاء، حيث ساهمت في تكوين منظومتنا الشمسية، أي أنها جزء من الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى. كل هذا يشير إلى أن العديد من الكواكب تكونت من مكونات صالحة للحياة.

"إشارة مرور" على طريق تعزيز أدلة الحياة على المريخ

تزداد الحركة حول الكوكب الأحمر، وتزداد معها الأدلة على وجود حياة سابقة على هذا الكوكب، أدلة ربما يعززها القمر الاصطناعي الهندي الذي وصل مؤخرا على مدار المريخ.
أرسلت المركبة "كيريوزيتي" التابعة لوكالة ناسا، والتي تستكشف سطح المريخ مزودة بـ 17 كاميرا منذ أكثر من عامين، صورا جديدة يظهر فيها شيء منحوت وفق شكل غريب، مشابه تماما لإشارة المرور على كوكب الأرض.
وقد اكتشف هذا الشبه أحد الهواة المتابعين لعلوم الفضاء من المملكة المتحدة، ويدعى جو سميث، والذي يدير قناة على موقع يوتيوب تسمى ArtAlienTV.
يقول جو سميث: "أنا أتابع يوميا على موقع ناسا الصور التي ترسلها المركبة، وقد رأيت هذا التكوين الغريب فقلت لنفسي إنه يشبه إشارة المرور".
ونقلت وكالة Discovery News عن علماء ناسا أن الصخرة التي عُثر عليها ليست كبيرة الحجم كما تبدو في الصورة، فعرضها أقل من 3 سنتيمتر، ويبدو أنها كتلة صخرية، شكلتها الرواسب مع الوقت.
ومن المتوقع أن تزداد قريبا أعداد صور الكوكب الأحمر، خاصة مع نجاح الهند كأول دولة أسيوية في الوصول إليه ووضع قمرها الإصطناعي MOM في مداره.
وقد اتخذت بعثة القمر الهندي مكانا لها على الفور على موقع تويتر تحت اسم @MarsOrbiter، تتواصل عبره مع فريق مركبة كيريوزيتي التابع لوكالة ناسا @MarsCuriosity.
ومن بين صور المريخ الأخرى، التي أثارت ضجة بين هواة الفضاء، كانت صورة "ضوء قوي منبثق من سطح الكوكب" وأخرى لـ"بتلات الزهور" وثالثة لـ"وجه إنسان" من عام 1976، إضافة إلى صور لـ "المسبار السوفييتي المفقود".
وتخطط وكالة الفضاء الأمريكية لإرسال مركبة جديدة إلى المريخ عام 2020،  لتوثيق صور لسطحه وتحديد تشكيلاته، وأخذ عينات. 

الخميس، 25 سبتمبر 2014

عاصفة عاشرة باسم "كامورى" الاستوائية الهائجة تتشكل غرب المحيط الهادئ و تتجه نحو اليابان مباشرة

من المتوقع أن تضرب عاصفة كامورى الاستوائية الهائجة البر الياباني فى وقت لاحق بعد أن تحدد موقعها على بعد كلمترات من الساحل وذلك حسب المرصد الياباني.
العاصفة تصحبها رياح بقوة عشرة درجات وسرعة 90 كم/الساعة

زلزال بقوة 6,2 درجات ضرب شمال الارجنتين وتشيلي

ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر، اليوم، مناطق في شمال تشيلي والارجنتين من دون ورود تقارير فورية عن وقوع اصابات او اضرار.
واوضحت وكالة المسح الجيولوجي الاميركية ان "الزلزال وقع عند الساعة 11,16 بتوقيت غرينتش في الارجنتين، على بعد 46 كيلومترا شمال غرب سان انطونيو دو لوس كوبريس في منطقة قريبة من الحدود مع تشيلي".
واشار المركز الوطني للطوارئ في تشيلي ان "الزلزال ضرب على عمق 257 كلم متسببا بحركة "غير خطيرة". واكدت الوكالة التشيلية عدم وجود خطر وقوع "تسونامي".

تنامي نشاط بركان "بارداربونغا" في آيسلندا

يستمر في آيسلندا ثوران بركان "بارداربونغا" حيث بلغ ارتفاعه 50 مترا، ما دفع السلطات الآيسلندية إلى رفع حالة التأهب إلى المستوى الأقصى (الأحمر).
 
 
 
 
 
 
 
 

العلماء في حيرة من أمرهم بسبب مرض غامض يصيب نجم البحر وقد يهدد باندثاره

يبذل العلماء جهودا مضنية للوقوف على أسباب مرض يقتل أعدادا كبيرة من نجم البحر على سواحل المحيطين الهادي والأطلسي على السواء في أمريكا الشمالية ما يجعل الخطر الداهم يحيق بمصير هذه الكائنات.
وقال الباحثون يوم الخميس إنهم استبعدوا من قائمة المتهمين عددا من الكائنات منها الفطريات وبعض الطفيليات وكائنات حية دقيقة وشرعوا يوجهون أصابع الإتهام الى الفيروسات والبكتيريا.
وتفشى هذا المرض العضال في نجم البحر في الآونة الأخيرة مما يهدد باندثاره وهو يسبب بقعا بيضاء تؤدي في نهاية المطاف الى تراخي جسم الكائن وتمزقه قبل ان يستفحل المرض في الأعضاء الداخلية.
وقالت درو هارفيل عالمة البيئة بجامعة كورنيل وهي ضمن الباحثين المشاركين في البحث عن أسباب هذا المرض "إن حجم انتشاره يبعث على القلق. ثمة احتمال في ان تندثر بعض الأنواع بالفعل."
وأضافت انها تشعر بالقلق بسبب هذا المرض الغامض الذي يؤثر على 18 نوعا من أنواع نجم البحر في مختلف أرجاء الساحل الغربي. وقالت إن كائنا مسببا للمرض من هذا النوع يمكن ان يسبب أضرارا بالغة مثل فطر كان يستهدف الضفادع بالمنطقة.
وأضافت هارفيل ان المرض ظهر منذ عام ولم تظهر بوادر على تراجعه. ومضت تقول "أتمنى ان تتوفر لدينا بادرة على اختفائه لكن صدقني لا يوجد ما ينم عن ذلك."
ويبدو ان لدى العلماء عددا من الاسئلة يفوق ما لديهم من أجوبة إذ تساءل بيت ريموندي رئيس قسم البيئة وبيولوجيا النشوء والإرتقاء بجامعة كاليفورنيا في سانت كروز قائلا "ما الذي تسبب في ذلك؟ من أين جاء؟ وان كان من الكائنات الغريبة الوافدة الى المنطقة فكيف وصل الى هنا؟ وهل هو أمر قابل للتكرار؟"
وعبر ريموندي عن قلقه من ان يكون المرض الذي يفتك بنجم البحر نذير شؤم بالنسبة لأنواع أخرى من الكائنات البحرية. ومضى يقول "إنه مرض عضال بالفعل من مختلف الأوجه لانه فتاك."
وأشار العلماء الى ان نجم البحر كان ضحية في السابق لعدة أمراض خلال العقود الأخيرة التي أدت الى تناقص اعداده إلا ان المرض الحالي لا يزال الأكثر خطورة.
 

مع أول أيام الخريف: فيضانات عارمة تجتاح جنوب غرب الجزائر

تعرضت الأجزاء الجنوبية الغربية من الجزائر يوم أمس الثلاثاء لأحوالٍ جوية شديدة الإضطراب، حيثُ تعرضت ولاية تندوف لتساقط كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة زمينة قصير، الأمر الذي أدى إلى حدوث الفيضانات. 
وسجلت محطات الرصد المحلية كمية أمطار مُعتبرة حيثُ سجلت الولاية قرابة الـ 40 ملم من الأمطار التي تساقطت خلال 6 ساعات فقط، لتُسبب الفيضانات وتُلحق أضراراً مادية جسيمة بالممتلكات.
وكانت العواصف المطرية التي ضربت المنطقة في ساعات الليل قد صاحبتها عواصف رعدية قوية ورياحٍ وتساقط لحبات البرد، مُحدثة أضراراً مادية جسيمة بالسيارات والمُمتلكات.
كما عملت فرق الإنقاذ على إجلاء بعض المواطنين الذين حاصرتهم السيول إلى مناطق مرتفعة.

بالصور: أقوى عاصفة ضربت الجزر البريطانية

ذكر العالم Brian Fagan في إحدى كتبه أنه مرت في كل مكان في اوروبا، سنوات باردة وعاصفة أكثر مما مر خلال كل القرن العشرين، في الفترة 1560-1600، فقد تأخرت مواسم الحصاد، لسيادة أجواء باردة فترات أطول من المعتاد، كما ازداد نشاط العواصف 85% في النصف الثاني من القرن 16 وارتفعت احتمالية حدوث العواصف الشديدة بنسبة 400%، في ذلك الوقت كانت شدة العواصف هائلة وتكرارها عالي.. وبريطانيا واحدة من هذه الدول التي تعرضت لعواصف قوية، وهذه الصور تعرض بعض ما تعرضت له بريطانيا من كوارث جوية.
تعرضت بريطانيا لعاصفة عملاقة وهي أحد أكبر وأشد الكوارث الطبيعية في التاريخ الحديث للبشرية في جنوب الجزر البريطانية، بدأت العاصفة عام 1703 في السادس و العشرين من تشرين ثاني وبلغت ذروتها في اليوم التالي حيث صاحبتها رياح عاتية اقتربت من حاجز 200 كم/ساعة.
وتسبب بوفاة 9 الآف شخص بالإضافة الى دمار هائل، في ميناء لندن وتكدست 700 سفينة فوق بعضها البعض بسبب الرياح القوية، وقد جاء ذلك بسبب تمركز ضغط جوي منخفض جداً اقترب من 960 ملي بار في جنوب الجزر البريطانية.
ولم يكن توقيت العاصفة محض صدفة، بل أتت كنتيجة للظروف المناخية التي سادت الكرة الأرضية في ذلك الوقت في ظل انخفاض درجات الحرارة العالمية ضمن فترة العصر الجليدي المصغر آنذاك والذي انتهى عام 1850.
 

هطول كثيف للثلوج في "كاريليا" شرق فنلندا

عمت الأجزاء الشرقية من فنلندا ثلوج كثيفة تساقطت على بعض الأجزاء من منطقة كاريليا مساء الاثنين وصباح الثلاثاء الماضي. 
استيقظ سكان منطقة الومانتسي، أقصى شرق البلاد، على ثلوج بلغت الـ 25 سم، كما حذرت السلطات من خطر الانزلاقات، إثر تسجيل بعض الحوادث البسيطة.
وسيطرت الأجواء الباردة أيضاً على جنوب البلاد حيث وصلت الحرارة بالأمس إلى درجة مئوية واحدة تحت الصفر المئوي، ومن المتوقع استمرار تساقط الثلوج هذا الأسبوع.

قرية "مارديل جرين" تظهر بعد 80 عاماً من الإختفاء

عادت قرية "ماردل جرين" شمال إنجلترا للظهور من جديد بعدما غرقت بمياه الفيضانات التي استخدمت لبناء سد "هاويس ووتر"، عام 1935، الذي يخدم مقاطعة مانشستر.
وجرى خلال تلك الفترة إجلاء المئات من المواطنين، ليتمكن المهندسون من هدم المباني السكنية والكنيسة تمهيداً لبناء السد، حتى إن المقابر تم نقلها لأماكن أخرى.
وبعد 80 عاما بدأ منسوب المياه في خزان "هاويس وتر" ينخفض بفعل قلة الأمطار خلال شهور الصيف الجافة، ما أدى إلى ظهور مباني القرية بما في ذلك بوابات المزرعة وجذوع الأشجار. 
ويأتي الآف الزوار يومياً لرؤية أنقاض القرية الخفية بسبب انحسار المياه عنها خلال السنوات السابقة، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
 
 
 
 
 
 
 
 

العلماء يكتشفون وجود الماء على كوكب صغير خارج المجموعة الشمسية

أكد علماء فلك أمريكيين اكتشاف أدلة على وجود الماء في الغلاف الجوي لكوكب صغير خارج المجموعة الشمسية يبعد نحو 124 سنة ضوئية عن الأرض.
وذكر العلماء في مجلة "نيتشر" البريطانية، أن هذا الكوكب الصغير بحجم كوكب نبتون تقريباً وأنه أصغر كوكب خارج المجموعة الشمسية يتم العثور فيه على دليل وجود الماء حتى الآن.
كما أشار فريق الباحثين، الذي كان تحت إشراف جونثان فرين من جامعة ولاية ماريلاند بمدينة كوليج بارك، أن هذا الكشف يمثل حجر أساس مهم للبحث عن المياه فى كواكب بحجم كوكب الأرض ويدعم النظرية الحالية الخاصة بنشأة الكواكب.

أمواج البحر تداهم سواحل تركيا على البحر الأسود مثل التسونامي بسبب مُنخفض جوي

تسبب مُنخفض جوي عملاق متواجد فوق أوكرانيا في الدفع برياح عاتية على البحر الأسود وصل مدى تأثيرها إلى سواحل شمال تركيا، حيثُ وصلت سُرعة الرياح إلى نحو 90 كيلومتر بالساعة في بعض المناطق.
وقد داهمت أمواج البحر مدينة Giresun المُطلة على البحر الأسود مثل التسونامي، مما أدى إلى إغراق المناطق الساحلية بمياه البحر وحُدوث فيضانات في العديد من الأحياء،دون ورود معلومات لغاية الآن عن وقوع إصابات أو ضحايا.
المُنخفض الجوي تسبب في هبوب رياح عاتية أيضاً على أوكرانيا تجاوزت سُرعتها الـ100 كيلومتر بالساعة في المناطق الساحلية المُطلة على البحر الأسود،إضافة إلى هُطول كميات كبيرة من الأمطار في شرق البلاد،وحدوث انخفاض كبير في درجات الحرارة.

صورة من الأقمار الاصطناعية للمنخفض الجوي العملاق فوق أوكرانيا

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية المُلتقطة لشرق القارّة الأوربية تأثُر أجزاء واسعة من أوكرانيا بمُنخفض جوي عملاق من ناحية مساحة تأثيره، وأكثر ما يُميّزه هو الشكل "الحلزوني" الضخم للغيوم المُرافقة لهُ.
وتسبب المُنخفض الجوي بهبوب رياح عاتية تجاوزت سُرعتها الـ100 كيلومتر بالساعة في المناطق الساحلية المُطلة على البحر الأسود، إضافة إلى هُطول كميات كبيرة من الأمطار في شرق البلاد وحدوث انخفاض كبير في درجات الحرارة.
الصور أعلاه مُلتقطة من قبل الأقمار الاصطناعية التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا نهار الأربعاء 24-9-2014.

الأحد، 21 سبتمبر 2014

المناطق الشرقية من النينو تسجل هذا الصيف أعلى درجة حرارة منذ 1997

 سجلت المناطق الشرقية من النينو أعلى درجات للحرارة مقارنة مع معدلاتها العامة، وذلك منتصف يونيو السابق، ووصلت إلى +2.1 ، الرقم الذي لم تسجله منذ أقوى نينو شهدها المحيط الهادئ عام 1997.
وتظهر صور الاقمار الاصطناعية، الخاصة بمراقبة درجات الحرارة بالمحيطات، ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها العامة في كافة مناطق النينو وخاصة الغربية منها.
ويتوقع أن يشهد الموسم القادم حالة من النينو تعمل على التأثير على الأنظمة الجوية في الغلاف الجوي وذلك على حسب توقعات النماذج الاحصائية والديناميكية.
ومن الممكن أن تكون حالة النينو الموسم القادم غير تقليدية، حيث يتمركز الدفء في الأجزاء الغربية أكثر منها في الأجزاء الشرقية.
وتتم المتابعة المستمرة لحالة النينو التي ما زالت تتطور في المحيط الهادئ وأثرها على الموسم القادم.