الخميس، 28 أغسطس 2014

بعد أن لامست الحرارة الـ 40..عاصفة رعدية مطرية مفاجئة تُغرق أحياء مراكش بالمغرب

فوجأ السُكان في منطقة تغدوين التابعة لإقليم الحوز بمدينة مراكش بالمملكة المغربية مساء الأربعاء بعاصفة رعدية قوية تجتاح المدينة على نحوٍ مفاجئ بعد يومٍ شديد الحرارة ، لتترك خلفها الفيضانات و الأضرار المادية الجسيمة التي لا تزال السُلطات حتى الساعة تعمل على حصرها.
وفي التفاصيل فقد تعرضت مدينة مُراكش وضوحيها لتأثير حالة قوية من عدم الإستقرار الجوي، حيثُ هطلت الأمطار بكمياتٍ كبيرة خلال فترة زمنية وجيزة لتسبب في ارتفاع منسوب مياه وادي " الزات " مُجبرة السُكان في المناطق المُحيطة بالوادي على الرحيل.
وقد تسببت موجة الأمطار الغزيرة والرياح العاتية المُصاحبة لها بقطع العديد من الطرق وخاصة الطرق الجبلية منها نتيجة الإنهيارات الصخرية والطينية من أعالي الجبال.
وأدت العاصفة الرعدية المطرية إلى دمار واسع بالأراضي الزراعية، ونفوق اعدادٍ كبيرة من المواشي، كما وتسببت شدة الرياح باقتلاع عدد كبير من أشجار الجوز.

سلسلة زلازل تهدد بإيقاظ براكين آيسلندا

عبرت هيئة رصد الزلازل في أيسلندا أمس الأربعاء عن قلقها بسبب النشاط الزلزالي الأخير في أكبر منظومة بركانية في أيسلندا، وذلك بعد أن ضرب زلزالين منطقة بركان بارداربونجا مساء الثلاثاء الماضي، تزيد قوة كل منهما عن الـ 5 درجات، كما أن زلزالاً آخر هز منطقة بركان مجاورة.
وأشارت الهيئة إلى أن آثار النشاط الزلزالي يمكن أن تسبب ثورة بركانية قد تشيع الفوضى في عملية النقل الجوي، ففي عام 2010 تسببت سحابة رمادية ناجمة عن بركان إيافياليوكول في إغلاق معظم الأجواء الأوروبية لستة أيام.
وقال بالمي إيرلندسون الجيولوجي في هيئة رصد الزلازل : "وقعت ثلاثة زلازل خلال الليل، اثنان منها في منطقة بارداربونجا، وقد بلغت قوة أحدهما 5.2 درجة والثاني 5.3 درجة وهو ما يشبه إلى حد كبير الأحداث التي شهدناها من قبل". 
وذكر بأن زلزالاً آخر قد وقع في منطقة بركان أسكيا على بعد 50 كيلومتراً إلى الشمال وقد بلغت قوته بقوة 4.5 درجة، مرجعاً السبب في وقوعه إلى أن الحمم من بركان بارداربونجا تتحرك في ذلك الإتجاه، واضاف: "شهد ليل الثلاثاء زلزالا بقوة 5.7 درجة وهو أكبر زلزال في بارداربونجا.

اكتشاف مئات من الفتحات تطلق غاز الميثان السام في أعماق المحيط الأطلنطي

صُدم العلماء بظهور المئات من فتحات غاز الميثان قبالة الساحل الشرقي الأمريكي، حيث عُثر على أكثر من 500 فتحة يتسرب منها هذا الغاز السام إلى مياه المحيط الاطلسي.
ويساور العلماء القلق في أن السبب وراء زيادة كميات الغاز السام ربما يرجع إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.
نشرت الدراسة حول الموضوع في جريدة Nature Geosciences، وأجراها باحثون من جامعة ولاية ميسيسيبي، وهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS وغيرها من المؤسسات.
وتشير البحوث إلى أن تسرب غاز الميثان الطبيعي من قاع المحيط أوسع  انتشار في المحيط الأطلسي بمنطقة الولايات المتحدة، أكثر مما كان يعتقد سابقا، حيث وجدت في المجموع أكثر من 570 فتحة في قاع المحيط يتسرب منها الغاز ما بين ولاية كارولينا الشمالية و ماساشوستس الأمريكية.
ويوحي موقع فتحات التسريب مع المعرفة الجيولوجية الأساسية أن إنتاج غاز الميثان المتسرب يتم من العمليات الميكروبية في الرواسب السطحية، على عمق أكثر من 600 متر في بعض الأماكن، ومع ذلك فهناك خطر يمثله بقاء الميثان في الماء، يمكنه أن يتأكسد إلى ثاني أكسيد الكربون.
وهذا يمكنه أن يزيد نسبة حموضة مياه المحيطات وخفض مستويات الأكسجين، والتي يمكن أن تكون ضارة جدا للحياة البحرية.
هذا وتوجه أصابع الاتهام بطريقة غير مباشرة إلى التغيرات المناخية، حيث يشير الباحثون أن تأثير ارتفاع درجات الحرارة العالمي يمكن أن يكون سبب هذه المتاعب.
ويقول العلماء: "ارتفاع درجات حرارة المحيطات الموسمي، أو كل عقد من الزمن، أو حتى لفترات أطول، يمكن أن يسبب لهيدرات الغاز أن تنطلق مكونة غاز الميثان، ومثل هذه التسربات كانت معروفة لدينا سابقا في منطقة القطب الشمالي، ولكن ليس في منتصف خطوط العرض، لذلك يعتبر هذا الاكتشاف هو الأول من نوعه".

حلم من الخيال العلمي.. "مصعد يربط الأرض بالفضاء"

يتمنى الحالمون على مدى عقود بناء مصاعد يمكن أن تحمل المعدات إلى المدارات الفضائية، ما سيقلل بشكل هائل من تكلفة إطلاق الصواريخ.
وعلى الرغم من أن مشروع بناء مثل هذه المصاعد التي ستكلف مليارات الدولارات لا يزال مجرد فكرة أو حلم، إلا أن هناك تجربة يمكن أن تتخذ خطوة صغيرة نحو مصاعد الفضاء الخارجي.
التجربة الجديدة تستند إلى اختبار إطلاق منطاد على ارتفاع عال مثبت في نهاية خيط أو وتر رفيع يمكن أن يمتد بمقدار 7 كيلومترات عن سطح الأرض، ثم اختبار وضع متسلق روبوتي على الخيط للوصول للمنطاد.
وسيكون هذا هو الاختبار الأكثر طموحا من أي وقت مضى في السابق لمجموعة LiftPort، المتخصصة في مجال تكنولوجيا المصاعد الفضائية، ومقرها تاكوما في واشنطن بالولايات المتحدة.
وقال مؤسس LiftPort مايكل لين لشبكة ان بي سي نيوز:"أنا قلق من التجربة، إذا حدثت مشكلة أثناء الاختبار، فسيقول الناس إن المصعد الفضائي فكرة غبية".
وقد ظل لين والمتحمسون الآخرون للفكرة يعملون لسنوات في بناء الأسس الفنية لمصاعد الفضاء، والتي وصفت بأنها "السكك الحديدية إلى السماء".
وربما تبدو الفكرة مثيرة للضحك، لكنها تعتمد على ربط وتر فائق القوة بين نقطة على سطح الأرض ووزن مماثل على بعد 100 ألف كيلومتر في الفضاء الخارجي، ثم بعدها بناء المصاعد التي يمكن أن تتسلق الحبل إلى مستويات مدارية.
ويقول دعاة المصعد الفضائي إنه إذا أمكن تحقيق الفكرة فسيمكن للنظام أن يقلل من تكلفة إرسال المعدات إلى المدارات الفضائية لتصبح 1% مما هي عليه اليوم.

وكان أحد أكبر المدافعين عن الفكرة هو عالم الخيال العلمي الراحل آرثر كلارك الذي قال ذات مرة إن المصعد الفضائي الأول سيبنى" بعد 50 عاما بعد توقف الجميع عن الضحك"، وخفض بعدها في وقت لاحق هذا الإطار الزمني إلى 10 أعوام فقط.
وقبل عامين أطلق لين دعوة لجمع "القليل من المال" لتجربة تسلق الروبوت للمنطاد المداري الصاعد، حيث كان هدفه جمع 8 آلاف دولار أمريكي فقط، لكنه قال إنه حصل على أكثر من 110 آلاف دولار أمريكي من حوالي 3500 من المساهمين.
ونتيجة لذلك يقول لين إنه بدأ في وضع خططه لتنفيذ اختبار البالون لأعلى درجة.

"ناسا" و"ماكربوت" تختاران أفضل تصاميم مساكن الكوكب الأحمر

رغم أن البعثة الفضائية إلى المريخ لم تبدأ بعد، إلا أن "ناسا" أجرت مسابقة لاختيار أفضل التصاميم للمساكن التي ستنشأ على الكوكب الأحمر.
بلغ عدد المشاريع التصميمية المقدمة إلى المسابقة 228 مشروعا، مما جعل المنافسة على أشدها. وكان الشرط الأساسي الواجب توفره في المشروع المقدم، هو إما وجود جميع المواد المستخدمة على سطح الكوكب الأحمر، أو يمكن طبعها باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.
فاز في هذه المنافسة التصمم الذي قدمه نوح نورنبيرغ، وحصل على طابعة ثلاثية من إنتاج شركة "ماكربوت – Makerbot" التي بواسطتها سيتم طبع المواد التي ستستخدم في بناء المساكن على المريخ.
طبعا لا يزال النقاش حادا، بشأن إمكانية أن يعيش الإنسان على المريخ، ومع ذلك يستمر العلماء في العديد من البلدان بدراسة هذا الأمر بنشاط، وخاصة خبراء وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، الذين يعتبرون أن استعمار المريخ ضروري، لذلك أعلن عن هذه المسابقة، ويقول مصدر في الوكالة "نحن نريد أن تؤخذ المسألة بصورة جدية، لأننا سنعتمد في الأساس أفضل التصاميم وأن يكون جميلا وعمليا".
واحتل تصميم فالكرو المركز الثاني وجاء ثالثا التصميم الذي قدمه الرسام كريس ستار.

الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

ليلة مميزة بجدة: بروق كثيفة وأمطار غزيرة ورياح تقتلع الأشجار وأعمدة الإنارة

حمد الله وبفضله، استيقظ سُكان مدينة جدة عند الساعة الثانية من فجر اليوم الثلاثاء على صوت دوي الرعود في مشهدٍ لم يعتد عليه سُكان المدينة في مثل هذا الوقت من العام.
وفي التفاصيل، تأثرت مدينة جدة الساحلية المُطلة على البحر الأحمر مع ساعات الفجر بحالة مُفاجئة من عدم الإستقرار الجوي تشكلت على إثرها سُحباً رعدية ماطرة تركز تأثيرها على الأجزاء الشرقية من المُحافظة.
وهطلت بحمد الله أمطار الخير والبركة على أنحاء مُتفرقة من جدة مصحوبة بهباتٍ عاتية من الرياح أدت إلى سقوط عددٍ من الأشجار وبعض أعمدة الكهرباء في الخمرة جنوب جدة.
أمّا هواة ومُتابعي الأحوال الجوية بمدينة جدة، فلم يترك هذه الفرصة دون الإستمتاع بهذه الأجواء النادرة ورصدها من خلال الفيديو والصور التالية:
 
 
 
 
 

بالصور: شاهد حجم حبات البَرَد التي تساقطت على الطائف أمس الإثنين

تساقطت حبات كبيرة من البَرَد عصر أمس الإثنين على أجزاء من منطقة الطائف وتحديداً بمنطقة الشفا، نتيجة لتأثر المنطقة بحالة من عدم الإستقرار الجوي.
وتتأثر مرتفعات الطائف بشكلٍ يومي منذ فترة ليست بالقصيرة بالأمطار الرعدية المُترافقة مع زخات البَرَد نتيجة لتأثر عموم غرب البلاد بالرياح الموسمية الرطبة لمثل هذا الوقت من السنة، كما يتوقع أن تتعرض مرتفعات الطائف اليوم للأمطار الرعدية مع ساعات العصر والمساء نتيجة لإستمرار تأثرها بحالة من عدم الإستقرار الجوي.
وتداول مغردون على موقع التواصل الإجتماعي تويتر صوراً لحبات البَرَد الكبيرة المتساقطة على منطقة الشفا بالطائف.
 
 
 

فيضانات عارمة تثير الفوضى في كوريا الجنوبية

ذكر مسؤولون فى هيئة مكافحة الكوارث في كوريا الجنوبية أن 5 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بينما لا يزال عدد كبير من الأشخاص في عداد المفقودين بسبب موجة أمطار وفيضانات ضربت جنوب شرق كوريا الجنوبية يوم الاثنين.
وبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية، فإن الأمطار التى هطلت على مدينة بوسان الساحلية والمناطق المجاورة فى مقاطعة كيونج سانج الجنوبية سجلت رقما قياسياً بعد أن بلغت 130 ملم خلال الساعة، وهو ما تسبب فى حدوث انهيارات أرضية وتعليق خدمات السكك الحديدية وتوقيف مؤقت لمحطة الطاقة النووية.
في مدينة بوسان، توفيت امرأة في الخمسينات من عمرها رفقة فتاة شابّة بعد أن علقت السيارة التي كانت تقلهما في نفق غمرته المياه، كما تم العثور على امرأة تبلغ من العمر 60 عاماً بعد أن جرفتها مياه الفيضانات في زقاق المدينة، كما توفيت أخرى تبلغ من العمر 53 عاماً جراء تدفق شديد للمياه.
وأجبرت الأمطار الغزيرة السلطات على إغلاق محطّة للطاقة النووية بعدما داهمت المياه مرفق التبريد الخاص بها، كما أجلت الأمطار عدداً كبيراً من رحلات القطارات، في الوقت الذي يتوقع فيه هُطول المزيد من الأمطار على المنطقة خلال الأيام القادمة.

العثور على حطام قارب يرجع إلى عام 700 ق.م قبالة سواحل مالطا

عثر غواصون بالقرب من سواحل مالطا على قارب فينيقي يعود تاريخه إلى العام 700 قبل الميلاد، يبلغ طوله حوالي الـ 15 متراً. 
وبحسب وزير ثقافة مالطا أوين بونيسي، فإنه من المعتقد أن تكون هذه الحطام هي أقدم ما تم العثور عليه، وبأنه تم اكتشافها في عمق 120 مترا قرب سواحل مالطا. 
كما عثر الغواصون أيضاً على 20 حجراً بركانياً إلى جانب الحطام؛ يزن كل منها نحو 35 كيلوجراماً، وقد تم رفع عينات منها إلى السطح لتتم دراستها.
وكان الموقع يخضع للإستكشاف من مشروع "جروبلان"، وهو مشروع ممول من وكالة الأبحاث الوطنية الفرنسية، التي تعمل على تطوير التصوير المساحي تحت الماء.
يُذكر أن الفينيقيين استقروا في منطقة شرق البحر المتوسط والتي تعرف حالياً بدولة لبنان، واشتهروا بالتجارة وسافروا إلى معظم أنحاء البحر المتوسط.

بالصور: جفاف بحيرة أورميا سادس أكبر بحيرة ملحية بالعالم

شهدت بحيرة "أورميا" سادس أكبر بحيرة ملحية في العالم وأكبرها بالشرق الأوسط، حالة من الجفاف، بدأت منذ ما يقارب الـ20 عاماً.
وكانت بحيرة "أورميا " الواقعة في إيران، وجهة للمتعالجين من البشر ومحطة لطيور الفلامنغو والغزلان التي كانت منذ فترة غير بعيدة من أهم سكان المناطق المجاورة للبحيرة.
ويعود سبب جفاف بحيرة "أورميا" إلى سوء إدارة مياهها وعدم تنظيم سياسات الزراعة وتناقص معدلات هطول المطر، حيث تشير إحصائيات برنامج الأمم المتحدة للتنمية إلى أن حجم البحيرة تقلص بمقدار الثلثين منذ عام 1997.
 
 
 
 
 
 

ناسا تؤكد أن حطام "عظام الفخذ" الذي ظهر في صور المريخ حجارة

انتشرت صورة لسطح المريخ من مركبة كيريوزيتي التابعة لوكالة "ناسا" على مواقع الإنترنت هذا الأسبوع مع ادعاءات بأن المركبة عثرت على "عظام فخذ" على الكوكب الأحمر.
إلا أن وكالة "ناسا" أكدت أن ما يظهر في الصورة ما هو إلا قطع صخرة محطمة من صخور الكوكب الأحمر.
وظهرت ادعاءات "العظام الخاطئة" للمرة الأولى على مدونة "UFO"، والتقطتها بسرعة وسائل الإعلام، وتنقلت الصورة بين المواقع بسرعة كبيرة، حتى أن "ناسا" اضطرت للتعليق على الموضوع وقالت إن "عظم الفخذ" ما هو إلا صورة لصخرة من المريخ مع شرح علمي يوم الخميس 21 أغسطس/آب.
وفي وصف الصورة، كتب مسؤولو وكالة ناسا "يعتقد أعضاء الفريق العلمي أن الصخرة تعرضت للتآكل، إما بفعل الرياح أو المياه".
هذا وقد وجدت المركبة كيريوزيتي أدلة على أن المريخ كان في الماضي السحيق مكانا للحياة، ولكن ليس هناك دليل بعد على أن المخلوقات كانت كبيرة بما يكفي لترك عظام على هذا الكوكب.
وكتب مسؤولون في ناسا في وصف الصور :"إذا كانت الحياة موجودة على كوكب المريخ في أي وقت مضى، فيتوقع العلماء أنها من أشكال الحياة البسيطة الصغيرة، التي ربما تكون من الميكروبات، فالمريخ على الأرجح لم يكن به في أي وقت من الأوقات ما يكفي من الأوكسجين في الغلاف الجوي وغيره لدعم وجود كائنات أكثر تعقيدا.

الاثنين، 25 أغسطس 2014

إعصار ماري الضخم يحوم قرب المكسيك بسرعة رياح هائلة

انخفضت قوة إعصار "ماري" المتواجد غرب المكسيك فوق المحيط الهادئ، إلى الفئة الرابعة، وذلك بحسب آخر المعطيات من قبل خبراء الأرصاد الجوية. 
وفي نفس السياق، أعلن مسؤول في مركز الحماية المدنية لمركز سان خوسيه بأن 3 من الصيادين فُقدوا في المحيط شمال غرب المكسيك، حيثُ انطلقت حملة للبحث عن بقايا المركب الذي غرق بسبب الأمواج العاتية، وذلك بعد أن تمكن 4 من الصيادين من العودة إلى الشاطئ بالسباحة، إلاّ أن البحث عن المفقودين ما زال جارياً باستخدام وسائل جوية. 
وتُشير آخر صور الأقمار الاصطناعية إلى أن "ماري" -ثامن إعصار هذا الموسم في شرق المحيط الهادئ- ابتعد قليلاً عن السواحل وهو يقع على بعد 335 كيلومتراً جنوب غرب جزيرة سوكورو في منطقة كوليما، كما يبعد 805 كليومترات من مركز "كابو سان لوكاس" جنوب ولاية "باخا كاليفورنيا". 
يشار إللى أن الإعصار الذي يمتلك مظهراً مهولاً من صور الأقمار الاصطناعية، ترافقه رياح عاتية تصل سرعتها إلى 315 كم/ساعة، مما تسبب في ارتفاع الأمواج بشكل كبير في أجزاء من السواحل الجنوبية للمكسيك.

"روسكوسموس" تخطط لتنظيف المدار الفضائي

تخطط وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" لتخصيص مبلغ 10.8 مليار روبل لصنع جهاز يمكنه تنظيف المدار الجغرافي الثابت من الفضلات الفضائية.
تشمل الفضلات الفضائية، الأقمار الاصطناعية غير العاملة ووحدات دفع الصواريخ الناقلة، التي تحلق في المدار الجغرافي الثابت فوق خط الاستواء على ارتفاع 36 ألف كلم، لأن كافة الأقمار الاصطناعية مخصصة للاتصالات والبث.
الجهاز المقرر صنعه أطلق عليه اسم "ليكفيداتور – المصفي" ووزنه 4 طنان، يخصص فقط لإزالة الفضلات من هذا المدار بمقدار 10 قطع في كل دورة عمل (الدورة تستغرق حوالي 6 أشهر)، ويفترض أن يعمل هذا الجهاز ما لا يقل عن 10 سنوات.
وحسب قول مصدر في الوكالة، "أصبح المدار الجغرافي الثابت مكتظا جدا، وصنع مثل هذا الجهاز ليس أمرا سهلا، وسوف يتم النظر في كافة المشاريع المقدمة من قبل الشركات الروسية ذات الاختصاص، التي سبق وأن صنعت أجهزة فضائية مختلفة.
واضاف، إما أن ترفع الفضلات الى مدار أعلى لن تضايق أحدا، أو يتم نقلها الى ما يسمى بـ "مقبرة المركبات الفضائية" في المحيط الهادئ. وحسب قوله الخيار الأول أفضل وأقل كلفة.

الأحد، 24 أغسطس 2014

زلزال بقوة 6 درجات يهز ولاية كاليفورنيا الأمريكية

ضرب زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريخيتر الأجزاء الشمالية من ولاية كاليفورنيا الأمريكية صباح اليوم الأحد دون أن ترد أنباء عن اضرار أو إصابات حتى الساعة.
وأشارت مراكز ومحطات رصد الزلازل العالمية إلى أن مركز الزلزال كان على بعد ثمانية كيلومترات شمال غربي بلدة أمريكان كانيون.

الأمطار الغزيرة تُغير معالم العاصمة السودانية الخرطوم

دمارُ واسعُ في البنية التحية، آلاف منازلُ إنهارت و أصبحت أثراً بعين، واُخرى تصدعت جدرنها لتُصبح مُهددة بالسقوط بين لحظة وأخرى، وطُرُق كانت في يوم من الأيام مرصوفة، فأصبحت طُرفقاً مُدمرة مُتهالكة لا تصلُح حتى للمشاة، هكذا بدت العاصمة السودانية الخرطوم بعد قرابة شهر من الأمطار الغزيرة التي غيرت معالم العاصمة الخرطوم.
وبحسب آخر التقارير الرسمية الصادرة عن الحكومة السودانية فإن نحو 26 ألف أسرة أصبحت اليوم مشرّدة بلا مأوى، فقد تسببت موجة الأمطار الغزيرة و الفيضانات بانهيار نحو 11 ألف منزل كلياً.
وتُشير آخر لإحصائيات إلى أن نحو 180 سودانياً قد لقوا حتفهم جراء موجة الأمطار الغزيرة والفيضانات و الأحوال الجوية السيئة التي تشهدها البلاد منذ قرابة الشهر.
وتنوعت حالات الوفاة التي تم تسجيلها بين أشخاصٍ ماتوا غرقاً  بعد أن جرفتهم السيول، و آخرين لقوا مصرعهم صعقاً بالكهرباء، إضافة إلى قرابة الـ 90 شخصاً لقوا مصرعهم جراء لدغات الافاعي والعقارب الهاربة من مياه الفيضانات.